الزينة – 163
بحارالأنوار ج : 38 ص : 98
عن كتاب الأمالي للصدوق:
عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله ذَاتَ يَوْمٍ لأَصْحَابِهِ :
مَعَاشِرَ أَصْحَابِي :
إِنَّ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ يَأْمُرُكُمْ بِوَلايَةِ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ الاقْتِدَاءِ بِهِ ؛
فَهُوَ وَلِيُّكُمْ وَ إِمَامُكُمْ مِنْ بَعْدِي لا تُخَالِفُوهُ فَتَكْفُرُوا وَلا تُفَارِقُوهُ فَتَضِلُّوا إِنَّ
اللَّهَ جَلَّ جَلالُهُ جَعَلَ عَلِيّاً عَلَماً بَيْنَ الإِيمَانِ وَ النِّفَاقِ فَمَنْ أَحَبَّهُ كَانَ مُؤْمِناً
وَ مَنْ أَبْغَضَهُ كَانَ مُنَافِقاً
إِنَّ اللَّهَ جَلَّ جَلالُهُ جَعَلَ عَلِيّاً وَصِيِّي وَ مَنَارَ الهُدَى بَعْدِي فَهُوَ مَوْضِعُ سِرِّي وَ عَيْبَةُ عِلمِي وَ خَلِيفَتِي فِي أَهلِي إِلَى اللهِ
أَشْكُو
ظَالِمِيهِ مِنْ أُمَّتِي .
[سيد جلال الحسيني النجفي]





رد مع اقتباس

المفضلات