التفسير - 9

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم
والعن اعدائهم
قال رسول الله صلى الله عليه واله :
من كنت مولاه فعلي مولاه

-((مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4)))-

الكافي 2 602 كتاب فضل القرآن .....

13- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ جَمِيعاً عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام :
لَوْ مَاتَ مَنْ بَيْنَ المَشْرِقِ وَ المَغْرِبِ لَمَا استَوحَشتُ بعدَ أَن يَكُونَ القرْآنُ مَعِي وَ كَانَ
عليه السلام إِذَا قَرَأَ مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ يُكَرِّرُهَا حَتى كَادَ أَنْ يَمُوتَ .
من‏لايحضره‏الفقيه ج : 1 ص: 310

وَ فِيمَا ذَكَرَهُ الْفَضْلُ مِنَ الْعِلَلِ عَنِ
الرِّضَا عليه السلام أَنهُ قَالَ:
أُمِرَ الناسُ بِالقِرَاءَةِ فِي الصَّلاةِ لِئَلّا يَكُونَ الْقُرْآنُ مَهْجُوراً مُضَيَّعاً و ليَكُنْ مَحْفوظاً مَدْرُوساً فَلا يَضمَحِلَّ و لا يُجْهَلَ وَ إِنمَا بُدِئَ بِالحَمْدِ دُونَ سَائِرِ السُّوَرِ لأَنهُ لَيسَ شَيْ‏ءٌ مِنَ الْقرْآنِ وَ الْكَلامِ جُمِعَ فِيهِ مِنْ جَوَامِعِ الخَيْرِ وَ الحِكْمَةِ مَا جُمِعَ فِي سُورَةِ الْحَمْدِ وَ ذَلِكَ أَنَّ قَوْلَهُ عَزَّ وَ جَلَّ
الْحَمْدُ لِلَّهِ إِنمَا هُوَ أَدَاءٌ لِمَا أَوْجَبَ اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى خَلقِهِ مِنَ الشُّكْرِ وَ شُكْرٌ لِمَا وَفقَ عَبْدَهُ مِنَ الْخَيْرِ
رَبِّ الْعالَمِينَ تَوْحِيدٌ لَهُ وَ تَحْمِيدٌ وَ إِقْرَارٌ بِأَنهُ هُوَ الْخَالِقُ الْمَالِكُ لا غَيْرُهُ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اسْتِعْطَافٌ وَ ذِكْرٌ لآِلائِهِ وَ نَعْمَائِهِ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
إِقْرَارٌ لَهُ بِالبَعْثِ وَ الحِسَابِ وَ المُجَازَاةِ وَ إِيجَابُ مُلكِ الآخِرَةِ لَهُ كإِيجَابِ مُلكِ الدُّنيَا
مستدرك‏الوسائل ج : 4 ص: 228

4562- 3- تَفْسِيرُ الْعَسْكَرِيِّ،عليه السلام وَ الصَّدُوقُ فِي الْعُيُونِ،
قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام :
فَاتِحَةُ الْكِتَابِ أَعْطَاهَا مُحَمَّداً صلى الله عليه واله وَ أُمَّتَهُ بَدَأَ فِيهَا بِالْحَمْدِ وَ الثَّنَاءِ عَلَيْه‏

فَإِذَا قَالَ
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ
أُشْهِدُكُمْ كَمَا
اعْتَرَفَ بِأَنِّي أَنَا المَالِكُ لِيَوْمِ الدِّينِ لأُسَهِّلَنَّ يَوْمَ الحِسَابِ حِسَابَهُ وَ لأَتَقَبلَنَّ حَسَنَاتِهِ وَ لأَتَجَاوَزَنَّ عَنْ سَيِّئَاتِه‏

بحارالأنوار 10 60
باب 3- احتجاجاته صلوات الله عليه على النصارى ..... ص: 52
2- مِنْ كِتَابِ إِرْشَادِ الْقُلُوبِ لِلدَّيْلَمِيِّ بِحَذْفِ الإِسْنَادِ،
قَالَ لَمَّا جَلَسَ عُمَرُ فِي الخِلافَةِ جَرَى بَيْنَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ يُقَالُ لَهُ الْحَارِثُ بْنُ سِنَانٍ الأَزْدِيُّ وَ بَيْنَ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ كَلامٌ وَ مُنَازَعَةٌ فَلَمْ يَنتصِفْ لَهُ عُمَرُ
فَلَحِقَ الحَارِثُ بْنُ سِنَانٍ بِقَيْصَرَ وَ ارْتَدَّ عَنِ الإِسْلامِ وَ نَسِيَ الْقُرْآنَ كُلهُ إِلا قَوْلَ
اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ
وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ
فَسَمِعَ قَيْصَرُ هَذَا الْكَلامَ قَالَ سَأَكْتُبُ إِلَى مَلِكِ العَرَبِ بِمَسَائِلَ فَإِنْ أَخْبَرَنِي بِتَفسِيرِهَا أَطلَقتُ مَنْ عِندِي مِنَ الأُسَارَى وَ إِنْ لَمْ يُخبِرنِي بِتَفسِيرِ مَسَائِلِي عَمَدتُ إِلَى الأُسَارَى فَعَرَضْتُ عَلَيْهِمُ النصْرَانِيةَ فَمَنْ قَبِلَ مِنهُمُ اسْتَعْبَدْتُهُ وَ مَنْ لَمْ يَقبلْ قَتَلتهُ وَ كَتَبَ إِلَى
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
بِمَسَائِلَ أَحَدُهَا سُؤَالهُ تَفسِيرَ الفَاتِحَةِ وَ عَنِ المَاءِ الذِي لَيْسَ مِنَ الأَرْضِ وَ لا مِنَ السَّمَاءِ وَ عَمَّا يَتَنَفسُ وَ لا رُوحَ فِيهِ وَ عَنْ عَصَا مُوسَى عليه السلام مِمَّ كَانَتْ وَ مَا اسْمُهَا وَ مَا طُولهَا وَ عَنْ جَارِيَةٍ بِكرٍ لأَخَوَيْنِ فِي الدنيَا وَ فِي الآخِرَةِ لِوَاحِدٍ فَلَمَّا وَرَدَتْ هَذِهِ المَسَائِلُ عَلَى عُمَرَ لَمْ يَعْرِفْ تَفْسِيرَهَا فَفَزِعَ فِي ذَلِكَ إِلَى
عَلِيٍّ عليه السلام
فَكَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ
مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صِهْرِ
مُحَمَّدٍ صلى الله عليه واله وَ وَارِثِ عِلْمِهِ وَ أَقْرَبِ الخَلقِ إِلَيْهِ وَ وَزِيرِهِ وَ مَنْ حَقتْ لَهُ الوَلايَةُ وَ أمِرَ الخَلقُ مِنْ أَعْدَائِهِ بِالبَرَاءَةِ قُرَّةُ
عَيْنِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله وَ زَوْجُ ابْنَتِهِ وَ أَبُو وُلْدِهِ إِلَى قَيْصَرَ مَلِكِ الرُّومِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَحْمَدُ اللهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلّا هُوَ عَالِمُ الخَفِيَّاتِ وَ مُنزِلُ الْبَرَكَاتِ مَنْ يَهْدِي اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ وَ مَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَلا هادِيَ لَهُ
وَرَدَ كِتَابُكَ وَ أَقْرَأَنِيهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَأَمَّا
سُؤَالُكَ عَنِ اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى فَإِنَّهُ اسْمٌ فِيهِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ عَوْنٌ عَلَى كُلِّ دَوَاءٍ
وَ أَمَّا الرَّحْمَنُ فَهُوَ عَوْنٌ لِكُلِّ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ هُوَ اسْمٌ لَمْ يُسَمَّ بِهِ غَيْرُ الرَّحْمَنِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى
وَ أَمَّا الرَّحِيمُ فَرَحِمَ مَنْ عَصَى وَ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً
وَ أَمَّا قَوْلُهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ فَذَلِكَ ثَنَاءٌ مِنا عَلَى رَبِّنَا تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنْعَمَ عَلَيْنَا وَ أَمَّا قَوْلُهُ:
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ :
فَإِنَّهُ يَمْلِكُ نَوَاصِي الخَلقِ يَوْمَ القِيَامَةِ وَ كُلُّ مَنْ كَانَ فِي الدنيَا شَاكاً أَوْ جَبَّاراً أَدْخَلَهُ النارَ وَ لا يَمْتنِعُ مِن عَذَابِ اللهِ شَاكٌّ وَ لا جَبَّارٌ وَ كُلُّ مَنْ كَانَ فِي الدُنيَا طَائِعاً مُدِيماً مُحَافِظاً إِيَّاهُ أَدْخَلَهُ الجَنةَ بِرَحْمَتِهِ .