المقطع الاخر:
((لِمَا أشْرِبَ قَلبِي مِنْ حُبِّ جَعْفَرٍ فَمَا خَرَجْتُ مِنْ دَارِي إِلا إِلَى الصَّلاةِ المَكتوبَةِ حَتى عِيلَ صَبْرِي فَلَمَّا ضَاقَ صَدْرِي تنعلتُ وَ ترَدَّيْتُ وَ قَصَدْتُ جَعْفَراً وَ كَانَ بَعْدَ مَا صَليْتُ العَصْرَ فَلَمَّا حَضَرْتُ بَابَ دَارِهِ استأذَنتُ علَيْهِ فَخَرَجَ خَادِمٌ لَهُ فَقَالَ: مَا حَاجَتكَ ؟؟فَقلتُ السَّلامُ عَلَى الشَرِيفِ))
ان الكيمياء الاعظم في القرب من الباري تعالى هو الحب في الله :
الكافي ج : 2 ص : 125
1- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الحَذَّاءِ عَنْ
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ :
مَنْ أَحَبَّ لِلهِ وَ أَبْغَضَ لِلهِ وَ أَعْطَى لِلهِ
فَهُوَ مِمَّنْ كَمَلَ إِيمَانُهُ .
2- ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ سَعِيدٍ الأَعْرَجِ عَنْ
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:
مِنْ أَوْثَقِ عُرَى الإِيمَانِ أَنْ تحِبَّ فِي اللهِ وَ تبْغِضَ فِي اللهِ وَ تعْطِيَ فِي اللهِ وَ تمْنَعَ فِي اللهِ.
3- ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ الأَحْوَلِ صَاحِبِ الطاقِ عَنْ سَلامِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله :
وُدُّ المُؤْمِنِ لِلمُؤْمِنِ فِي اللهِ مِنْ أَعْظَمِ شُعَبِ الإِيمَانِ أَلا وَ مَنْ أَحَبَّ فِي اللَهِ وَ أَبْغَضَ فِي اللهِ وَ أَعْطَى فِي اللهِ وَ مَنَعَ فِي اللهِ فَهُوَ مِنْ أَصْفِيَاءِ اللهِ .
2- الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ:
إِنَّ المُتحَابِّينَ فِي اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ قَدْ أَضَاءَ نُورُ وُجُوهِهِمْ وَ نُورُ أَجْسَادِهِمْ وَ نُورُ مَنَابِرِهِمْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى يُعْرَفُوا بِهِ فَيُقَالُ هَؤُلَاءِ الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ .
ان عنوان البصري صدق في حبه فانجاه الله تعالى بحبه الصادق من مالك واضرابه واخرج حب سوى اهل البيت عليهم السلام من قلبه لان القلب لا يحب حبين :
ما جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلبَيْنِ في جَوْفِه(الاحزاب)
وانما لم نحصل ما حصله عنوان البصري لانني لم اصدق في حبي ولو صدقت لاتبعت من احب كما ان عنوان البصري لما دخل حب الامام عليه السلام في قلبه لم يعرف للراحة طعم ولا مذاق وبقي بين المسجد والبيت وبين القلب والامل الى ان فتح الله عليه :
( لِمَا أشْرِبَ قَلبِي مِنْ حُبِّ جَعْفَرٍ فَمَا خَرَجْتُ مِنْ دَارِي إِلا إِلَى الصَّلاةِ المَكتوبَةِ حَتى عِيلَ صَبْرِي فَلَمَّا ضَاقَ صَدْرِي تنعلتُ وَ ترَدَّيْتُ وَ قَصَدْتُ جَعْفَراً)
وهنا نقطة هامة انه استعمل اللقب والصفة المادحة للامام عليه السلام بقوله الشريف وسنعرف عما قليل موقف الامام عليه السلام من اطلاقه المدح هذا لنعرف مدى بعدنا عن آداب اهل البيت عليه السلام الاجتماعية .





رد مع اقتباس

المفضلات