اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وفرجنا بهم ياكريم ..



ماشاء الله الفكرة جديدة على مساحات الكلم هنا...

والموضوع فريد من نوعه ...

توقفتُ هنا كثيراً... وفي كل مرة يضيع قلمي.. في خضم هذا النقاش..


وبالرغم من عدم إلمامي بهذه الأمور...

ولكونها تشتبك الدين إشتباكاً غفير...

ولكن .... لاضير من أن ألقي مابجعبتي وإن كان قليلاً ولايفي حقكم ...ولاحق هذا الطرح الهائل..


اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوم سعيد مشاهدة المشاركة
بسم الواحد القهار ....

وهي : ما هي شروط الدخول إلى الجنة ؟
سأتحدث من رأيي الشخصي...ولن أكثر من التطرق لمسائل التوحيد والعقائد لعدم فقهي بها كثيراً..

برأيي سورة المؤمنون أكبر دلالة على من يستوجب عليهم دخول الجنة قطعاً..

ولكن لنقل...


بني آدم خطاّء.... وليس بمعصوم ..

فلربما نرى رجل مؤمن ديّن عارف لربه حق المعرفة ...

يتجاهل أمر مُعين أو يعمل عمل لايظنه خطيئة ..

من أبسط الأمور بالنسبة له...

ولكنه عند الله عظيم ..

فيسقطه ذلك في قعر الجحيم ..

وعلى العكس .... رجل عاصي فاسق فاجر..

لايعمل أياً من الواجبات والفرائض ..

فيعمل ماهو عند الناس ضئيل وعند الله ثقيل عظيم..

فلا بد ألا تغيب عنا الآيايتان المُكملتان لبعضيهما ..

(إن الله شديد العقاب)
(إن الله غفور رحيم)

ولنعمل من هذا المُنطلق...


هل الجميع على ثقة إنه سيحظى بفرصة ضئيلة للبقاء ضمن المرضيين عنه والمعفيين عن النار ؟


الانسان يبني عقيدته على الآمال...

يبقى لآخر نفس مُتأملاً برب رحيم ...يقدر فيعفو ...

وإلى يوم المحشر وهو يتأمل العفو والصفح ....

هنا لاح لي دعاء كميل وكيف أن الله بلطفه لايقبل أن يحترق جسمٌ هوا على التراب مُتوسلاً طامعاً برحمته ..


رغم علمي إن مامن إنسان إلا وسوف يتذوق لهيب نار جهنم وسيرد عليها ضيفاً فهل سيستضيفه مالك خازن النار مدة من الوقت أم أن رضوان ستكون له كلمة ؟

(وإن منكم إلا واردها ) حقيقةً لااعلم هل تشمل الآية جميع الخلائق أم لا..

ولكن مااعلمه واستيقن به وبقوة ..

هو أن السيدة الزهراء صلوات الله وسلامه عليها سُميت فاطمة لأنها تفطم شيعتها من النار..

وإن كان هناك عذاب في البرزخ .....وهول يوم المحشر .....ولكن لابدمن أن يشفع لنا ساداتنا الأطهار صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ...وأنا يقيني بهم كبير...


ماهي الضمانات التي تجعل الإنسان في منأى من السقوط من على الصراط المستقيم الذي يصفه بعض العرفانيين إنه أدق من السيف وكيف لي أنا وأنت وكل من سيسير على هذا الصراط المستقيم من النجاة وهو بهذه الصورة المخيفة في حين أن تحت هذا الصراط المستقيم نار تستعر كلما سقط فيها إنسان قالت هل لي من مزيد ؟؟
يقشعر البدن لمجرد ذكر الصراط ونار السموم أسفله....

اعتقد أن كل من يُنادي في هذه الدنيا ياعلي ...

يلهج لسانه في المُغتسل وفي القبر وعلى الصراط باسم علي...

وهو من يُخلصنا من ذلك الموقف بتوفيق ورحمة من رب كريم ..

فيأخذنا بيده إلى حيث الجنان ويبعدنا عن النيران ...










اتسائل....!!

هل تكفي العبادة وحدها لندخل بذلك الجنان....

اجزم أن الوفود في خدمة المسلمين باي وسيلة استطعنا ...

له أكبر الأدوار في ذلك ..

لابد من الاخلاص في العمل..وأن يكون كل همنا أنه قُربة إلى الله تعالى...

أعمالنا ليست مجرد تأدية فرائض وكفى ..

بل لابد من أن يكون لنا دور لتقديم معونة لأخواننا بكل مانستطيع ..


بعد ذلك نرى ..هل نحنُ نطلب الشفاعة من محمد وآل محمد في هذه الدنيا ...!!

وفي كل حين لأمور الدنيا والآخرة ..


هل لنا صلة وارتباط بمحمد وآل محمد ؟!!!

هل نحنُ أهلٌ لتلك الشفاعة ...

هل خدمنا محمد وآل محمد .....بارواحنا بأبداننا ..أو أقله بأقلامنا..

هل دافعنا عن محمد وآل محمد ....!!

بقلوبنا وذلك أضعف الإيمان ...!!

هل حزننا لحزنهم وفرحنا لفرحهم ...!!

هل يحقُ لنا أن نصغي لصرخة الزهراء ونعاءها حتى في الجنة ؟!!

هل أسعدناها في هذه الدنيا بمجرد دمعة مالحة ؟!!!

هل جبرنا ضلعها الكسير .... بأنّة ؟!!

بلطمة ....بانكسار قلب....!!

إن استطعنا أن نُجيب على ماسبق بنعم .....!

عند ذلك نحنُ أهلٌ لشفاعتهم .....


جزاءنا لابد أن يكون من جنس أعمالنا ...

وكما نُدين نُدان .....

ولاننسى لطف الله ورحمة ...وعفوه ....ومغفرته ..

التي لولاهم لما تأمل أحدنا الجنة .....

اسأل الله أن يرزقنا وإياكم الجنان ...مع محمد وآله الطاهرين ...

وبشفاعة محمد وآله الطاهرين ..

حينها من مُثلنا ..ونحنُ طُلقاء محمد وآل محمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ..

ختم فخر يُطبع على جباهنا ....
أخي الكريم ...

معذرة لتقصيري الجُم في خضم مساحاتكم العميقة ..وفكركم الأعمق..

اسأل الله أن أكون قد وفقت في قطرة واحدة من بحور طرحكم ..

موفق لكل خير إن شاء الله تعالى

مقضية حوائجكم ..
دمت بعين المولى الجليل