أعيش والأحياء ترمقني بغرابة ...
متخبطة أواسطهم بروحي الذاوية ..!
مُتصفحة وجهوههم ...باحثة عن وجهك بينهم ......
ولم أرك ...
لم أرك.......بين زُمرة الباهتين
وكيف أرك..
وخيوطُ الأمل بترتها يمين الفقد........
كلما جن ليلي أُحدثني .....أأحياءٌ نحن ؟!
أم أنت الحيّ ونحن الموتى ..!
أنت حيّ...
أنت حيّ بكياني....بوجدي ..بروحي..بكلي ...
روحك الشفافة لاتبرحني...
بل أثق بأنك حي بخوالجي أكثر مما أثق بأني .....[أتنفس..
أهكذا شئت ياحبيبي ..
تراقبني من بعيد ..وتستأنس بمقدمي.
متناسياً أنني الـ مُشتاقة لنظرة من مقلتيك....!
متى تعود....قل لي..متى تعود لتجبر كسر خاطري ...!
واعدني سراً ...وأعدك أنني لن انبأ الموتى ..
واعدني لينتشي هيكلي المجنون...
وانبأني
متى تبحث عني ...بقدر ماأبحث عنك..
متى تبحث عني
فتجدني مُحلقة إليك مع الارواح الطاهرة ...فتبتسم وتعتنقني بقوة ياأبي..
متى أُبشر قلبي بالحياة..متى أبشرهُ بـِ غدٍ دافئ..،
متى أصعد هاربة من طيني الأدمي ..!
فيتلقاني صاحب الزمان ...واطمئن ..
فواللهِ لم أعد اطمئن للموجودات سوى آل محمد..
أراني غريبة ..لذلك أودُ أن أرحل..
فهلاَّ أخذتني..!





رد مع اقتباس

المفضلات