مرثية متواضعة ..
اخترتُ أن تكون على لسان الحوراء زينب (صلوات الله عليها)
أئنُّ وهذا الفضاءُ العميق
يئنُ لـِ وِجدي .....يؤازرني
وأنعى الإمام الرحيم الشفيق
وكهفي الحصين ِ أبا حسن ِ
أئنُ ....أحنُّ وكـُلـِّي صدوع
تناوشني عاصفات القدر
وأنعى علياً بقلبٍ هلوع
وأنصب حزني وأبدي الكدر
فحين احتضارك
يانور دارك
من يحمي جارك
يامُهجتي
ربيعُ الأرامل
من للأرامل
قلبي يسائل
ياوالدي
تُرى من يُداويَ وجدي السقيم
ومن ذا يُعزي مسائي اليتيم
إلى الحُزن أسعى وقلبي دليل
ويستجدي ظلي أكف الكفيل
بعين الظلام ِ أراهُ يُقيم
صلاةً ..سكينة ..سجوداً طويل
وأخنق غصة تعانقني
أُمارسُ حُزني ولستُ أُلام
على سطح جفني وصمتي كلام
أيا دمعي رتل لحزنيَ آية
أنا زينبُ أروي هذي الحكاية
خلاياي ثكلى ومِسكُ الختام
نزيفُ فؤادي بداية نهاية
على ساحة الفاقدِ الوهن ِ
على ساحة الفاقد الوهن ِ
فلتقبلها العقيلة وليقبلني علي..
دمعة ...





رد مع اقتباس

المفضلات