أدينُ لخمائلي..
بحراستها..،، فلا يجتثها من قرارها كائنُ
على أن تمنحني عبق أمنيتي المخطوف بعصف الزمن الأهوج...

أُدينُ لقمري ..
بمناجاته ومساهرة حدقته..،، بحدقتي إحساسي....
على أن يبحث معي على أُمنية مُخبئة تحت جبين النجوم ...

أُدين لليلي بكسوتهِ معطف أنغامي ..،،
على أن يخيط لي أزرار أمنيةٍ مسلوبة من بين لُب دجاه ...

أُدينُ للفجر بابتسامة لاتغفل
على أن يُعيد لي بسمة لأمنية صاحبتني مُطولاً فاغتالها الدجى الساكن ..



أدين لعرش الأماني كله..
بل أُدين لفجاج ِ الأمنيات ولجُل أوطانها..

بتعليق المُنى على جدرانها..وبروزة الأحلام على أعمدتها ..،،
على أن تصلب كل بؤس حلّ بوادي الأماني فيَّ ..
وتعيد جمع أمنيتي المبتورة...








ألكم أن تعيدوا إلي أمنيتي ياضجيج السكون..!
ألكم ذلك..!!



شهقة وزفير...
دون وعي..!