سيدتي مريم ...هي من دلتني عليكِ..
وهي من وجّهة قلبي إليكِ...
عندما وجدتها تتوسل بكِ وتستشفع بأبيكِ...
في حين المخاض ، وعند نشرها لابنها النبي بين يديها.. والقوم قد رموها ظلماً ،
وحتى عند نزع روحها من بدنها صاحت واستغاثت وندبت
" يافاطمة اغيثيني ...
وأنا معها......استغيث بكِ واتوسل إليكِ........!!
وأشهد أنكِ تريني وتسمعيني فقربيني منكِ ؟...وخذيني إليكِ....
ففي استفتاحي بكتاب الله رأيتُ مايتناسب مع مصيبة اليوم ....(فكلي واشربي وقرّي عيناً
فإما ترين من البشر أحداً فقولي إني نذرتُ للرحمن صوماً فلن أُكل اليوم إنسيا) سبحانك يارب وبحمدك ياكريم........!!
هل هذا يعني القبول ياسادتي....!!!





رد مع اقتباس

المفضلات