كأني بمولاي امير المؤمنين اتى الى قبر ابي الفضل العباس يعاتبه يخاطبه:
يقله يبو فاضل مهجة الزهراء وصيتك يا قمر عدنان
ما ظنيت تتركها يعباس بولية العدوان
تتذكر يوم استايلها وعلى خدها الدمع سايل
يزينب من اخوانش من تختارين الش كافل
قالت ما اريدن غير يكفلني ابو فاضل
زينب كانت بعهدي وظلها ما احد يشوفه
واخرها تطب الشام مكتوفة مع الكوفة

اه اه اه اه