أمّاه أما آن لي العودة إلى صدر حنانك ، فلقد آرقني الحنين إليك وبتّ أستعيد طفولتي وأنا أعيش شظف الأيام القصيرة ، ألا يا أم رفقاً بطفلك الصغير فما عاد يقوى على الاغتراب عنك وعن لمساتك الساحرة ..
رحماك يا الله فلقد جفّ الحليب وما بقى من حليب والدتي غير دفء أحضانها الذي لم يبرد حتى لحظة كتابتي ، إنني أتوق إلى مناغاتك فامنحيني قسطاً منها لأشعر بأمومتك من جديد ........؟؟؟؟
أشتاق اليك يا سيدتي شوق الدنيا الى شروق الشمس .. واكتبي لي ما ينسكب عسلاً يبلل شفتاي الذابلة ويقتل فيها ظمأ الانتظار المضني ...؟؟
تحياتي
يوم سعيد في انتظارك ...





رد مع اقتباس

المفضلات