حينما يبدع الشاعر و يكتب إحساسا ً يكتويه سيأتي يوما ً و ذات الإحساس يكتوي أُناس بعده وذات الإحساس الذي يعبره نزار قباني هاهو يجتاحني و يهزني و يثّور بركاني
ودعتك الأمس ، و عدت وحدي
مفكراً ببوحك الأخير
كتبت عن عينيك ألف شيءٍ
كتبت بالضوء و بالعبير
كتبت أشياء بدون معنى
جميعها مكتوبة ٌ بنور
من أنت . . من رماك في طريقي ؟
من حرك المياه في جذوري ؟
و كان قلبي قبل أن تلوحي
مقبرةً ميتة الزهور
مشكلتي . . أني لست أدري
حداً لأفكاري و لا شعوري
أضعت تاريخي ، و أنت مثلي
بغير تاريخٍ و لا مصير
محبتي نار ٌ فلا تجني
لا تفتحي نوافذ السعير
أريد أن أقيك من ضلالي
من عالمي المسمم العطور
هذا أنا بكل سيئاتي
بكل ما في الأرض من غرور
كشفت أوراقي فلا تراعي
لن تجدي أطهر من شروري
للحسن ثوراتٌ فلا تهابي
و جربي أختاه أن تثوري
و لتثقي مهما يكن بحبي
فإنه أكبر من كبير
//////////////
و يبقى القلب ينادي ببوح لا منتهى له ينادي طيوفا ً خلفتها قرب نافذتي و جنب ظلي و أينما أكون





رد مع اقتباس

المفضلات