أظنك تعلم ما الذي أومئ إليه ..
فمذ عرفتك وبذرتك تلك التي أهديتني إيّاها .. مازالت مدفونة في حشا القلب ...
ومعاهدتي برعايتها ما زالت في طور النمو ..؟؟؟
ولكن إيّاك أنت أن تغفل عن سقايتها بقطرات نداك ...
فهي لن تثمر أبداً بتجاهلك ...
وإن أجنة الوصل لن تولد بدون مشيمتك أنت وأنا ...!!
__________
تحياتي
ي. سعيد