قرأت لأحدهم هاهنا عبر هذه الساحة وخلال هذا الموضوع الذي أخذ يشق طريقه نحو النجاح والتألق حيث يقول : ما أجمل الحياة حينما تكون هادئة ..!!
وهذا رأيه فالإنسان يرى ما تراه قناعته ولا يستطيع أن يتمرد على قناعاته خصوصاً إذا كانت هذه الرؤى ولدت من رحم الواقع ومن تجربة حية ، غير إنني أرى خلاف ذلك فالرؤى والتجارب والمنظومات الفكرية دائماً وأبداً تعيش فترات الترنح والتقولب والتمازج والتأقلم بمعنى إن أي فكرة تعيش الحدث الوقتي قابلة للتمدد والانكماش بحسب طبيعة الزمان والمكان وليس بالإمكان أن تبقى النظرية ثابتة حكراً على كل الأزمان مع علمي يقيناً إن هناك ثوابت قد غرست جذورها في عقلية الزمن وباتت لا تقبل القسمة على أثنين ، ومع ذلك هناك من الرؤى والحكم والأقاويل ما تستحق التحديث والتطوير ...
خلاصة الكلام ...
إن الحياة لا تبقى جميلة وكل الكائنات والمخلوقات تعيش حالة السكون المطبق والصمت الأبكم ، فالحياة إن لم يصاحبها الصخب والحركة والصراع والمد والجزر تصبح في عداد الأموات بل تكون سبباً في قتل جمالية الحياة ..؟؟

أظنني قهرت المنطق والعقيدة والفلسفة وكل ما يمت لبهجة الحياة وجمالها بصلة ....

تحياتي
يومكم سعيد