المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دمعة على السطور عفوك أكبر من أملي..... وأفضل من عملي ... أي رب ...... أنت ملاذي وذخري....
عندما نذرتُ قلبي للحسين وبقيتُ على قيد الهوىهنالك حييتْ ياطبيب دمعة .!
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 8 (0 من الأعضاء و 8 زائر)
عرض سحابة الكلمة الدلالية
قوانين المنتدى
المفضلات