يا زماني والكيلُ شيئاً فشيّا ...عندنا صارَ هيكلاً وسميّا

قد ترى مَنْ تخال فيهِ زكيّا ...وخلوقاً ـ كمرسلٍ ـ ورضيّا

ومدى الدهرِ سوفَ يبقى عليّا ... فإذا اكتالَ لن يكونَ وفيّا

لا يخونَ السويُّ شخصاً بغيّا ..كيفَ إنْ كانَ ذاكَ شخصاً تقيّا؟