إنها أنّة تكسرت فوق ضفاف القلب
انكسرت فتولد منها حمائم بيضاء اللون رفرفت بأجنحتها
فوق شغاف الروح فتاهت معها الأشواق
صرخات لا زالت تئن تحت وطأة وجع اللقاء
وما زال يحدوها الأمل إلى سماع أنفاسك
دعيني مسجوناً بين ظفائر شعرك
لأشعر بالهدوء ...
_____
يوم سعيد





رد مع اقتباس

المفضلات