تعـاتـبـُني لأني قـد كتـبـتُ
ومـا كنتُ عليها قـط كـذبتُ
وما زالت تشاطرني هُمومي
وهجراً عنها أبـداً ما قصدتُ
نعـم تخشى عليّ مـن سهـامٍ
تصوبها إتجاهي إن هجرتُ
أقـل طوبى لقلبٍ إحـتـواهـا
أعــوّدهـا إذا مـا أن ذكـرتُ
تلك الروح في جسدي أخاطب
فكيف أعيشُ إذا عنها إبتعدتُ
ق ل م ي





رد مع اقتباس

المفضلات