جدائلُ الضياء...
لازلتُ تلك الباحثة عن الطهر،، المُخضبة بحُفنة وجع...
أتجلبب بجدائل النور...واختبئ تحت ضلع السماء...
وعلى صهوة البياض أقطن ...
أروحاً عذراء سكنت خلايا مُهجتي ،،
فأنارت ببريقها خُلدي ،،
وأروت بينابيع طُهرها شِرب فؤادي...
أمحرابُ القداسةِ ثوّبني هالة من دعاء..
ففي ذمة الولاية ...أودعتُ جِناني...
فباتت مُطعمة بالأمنيات...
مُتخبطة بخطاي..يحتوشني الضياء...
أسير فأرنو وهجاً قد أعشى محجري ...!!
وأتمتم ...
أشهابٌ أم سنانا..!
كان يحدو مقلتي
بل هي الزهراء أربت بدرها والنجمة ِ
كلٌ فجاج السماء
أشرقتها بنتُ طه
بل أضاءت كل واد
ليتني كنت فداها
عسى أن يبلغ حرفي ذرة من الطهر..
لالتصاقة وسيدة النساء صلوات الله عليها..
إن قبلته فاطمة فذاك المُنى وإلا فتجارتي تلك تبور...
بإحساس دمعة ..
اقبليني زهراء أيا نور العيون....فبكِ أكون





رد مع اقتباس

المفضلات