.
.
فَهَبْني يا إلـهي وَ سَيِّدِي وَ مَوْلايَ وَ رَبّي
صَبَرْتُ عَلى عَذابِكَ ، فَكَيْفَ اَصْبِرُ عَلى فِراقِكَ ،
وَ هَبْني صَبَرْتُ عَلى حَرِّ نارِكَ ،
فَكَيْفَ اَصْبِرُ عَنِ النَّظَرِ إلى كَرامَتِكَ ،
أمْ كَيْفَ أسْكُنُ فِي النّارِ وَ رَجائي عَفْوُكَ