إليّ ببعضِ الطُهرِ من شفتيكِ

فقد شاءني الذنبُ أحيا فيهِما كسجينِ

يا قيديَ المُختالَ في زمن الرؤى

هلاّ كُسِرتَ لأبتدي تقبيلي !!