إنني أسبح في بحر من الخيال الحائر ..
مازلت قابع في شرنقتي أفكر في نسج بعض خيوط الشعر
وما زالت خنفستي تسد أبواب النور عن مغارتي ..
تحاول سد الأبواب كلها بوجهي ..
وأنا في خضم ذلك أنتظر ساعة الإنتفاضة ..
فمنصة الانشاد تنتظرني ..
ولسان المغامرة يشير لي بصوتها المبحوح ..
وقد يحالفني الحظ فأغامر ببيوتات من الشعر
فانتظروني
فما زالت أمواج الشعر تجتذبني نحو أعماق المحيط النفسي
وما زلت أصارع موجة الاحساس الواحدة منها تلو الأخرى
وما زال الصراع يحبس أنفاسي
وما زالت نبضات القلب ترتجف
بغية الحياة ضمن أيقونة المتواجدين ..؟؟
________________
يوم سعيد