غُرّة الشمس...
لستُ شيئ
لذا تخبطتُ في وصف مُحمد...!
وبقت قصاصاتٌ من رجاء ...
بدأتُ..بـِ
شاخ الزمانُ ولم يلد
غصناً كمثل مُحمدا
ثم اذكر ان الحرف انحسر بجوفي...
ثم تابعتُ محاولة أُخرى ...
سقيتُ وريدي بلون الضياء
وَعبـَّأتُ قلبي وكل المدى
ففي لُجَّةِ الأمنِ كل الشفاء
يناغي لوجدي كعطر الندى
سقيتُ وريدي أُطهرني
ومنك أُبلل جسم الحياة
فمن ذا سواك ليؤنسني
ومن ذا لقلبي َ سـِرَّ النجاة
دونتهُ
بعد الوداع..
في طريق العودة تحديداً..
محبرة دمعة المتعثرة في نور محمد..
فعسى أن يحتضنها





رد مع اقتباس

المفضلات