حكايا الأنين...




آهٍ لمُهجة الزهراء المُخضبة بالجراح..
.................وكل الآه لاتكفي..



اقبليني مواسية ياسيدة النساء..
بأنّة وجيعة ...اقبليني..
فإن أنسى لاأنسى أنين الامام ..
في غيهبِ قرع ٍ مُغيّبِ مُظلم...
لايعلم ليلاً من نهار..
يصعد على سلمٍ يبلغ 150 درجة ...
ليعلم وقت الصلاة ...
وإذا بلغها ...يأتي ذلك اللعين..
السندي بن شاهك..
فيركل الامام ..ويلطمه على خده ..
فيقول آهٍ...... على أنة الزهراء...
آهٍ على خد الزهراء...
لم يبكي نفسه وقد باككِ..
وأنت الحنون يازهراء...
تبكيه دماً..وتندبيه حزناً وألما...
فآجركِ الله في كل صبحٍ ومسية تُثكلين فيهما










عزائي بكلماتي المرتبكة ..
أنها صادرة من صميم الوجد...
إنما ارتبكت لأنها بحضرة الزهراء..
عسى أن تقبلها الطاهرة...


عظيم الأجر للمصطفى والآل...
مأجورين يامؤمنين..