كان طالع من البيت ورايح السوبر ماركت كانت امه طالبه من طلبات يجيبها معه بطريقه ... كان متذمر وقت ماطلبت من امه الطلبات لان عنده شغل ومايبي يتأخر عليه .. ماكان عارف انه رايح للجنه الي طالما حلم فيها ..وبعد ماوصل السوبر ماركت وخذ الي امه تبيه فكر انه يروح جهة الصحف والمجلات .. وهو فطريقه مر قدام عينه ماقد توقع انه يكون على سطح الارض ..مضت ثواني وهو مسبل عيونه على هذا الشي ..
كانت صورة البنت الي قاعد يشوفها ماغابت عن ذهنه كمل طريقه وافكاره ضايعه "ماشاء الله رشاقة الجسم سحر العيون الممزوجه بالبراءه رقة الملامح شفايف للهمس بس "خطر في باله يارب هذي مثلنا تشرب الي نشربه تاكل الي ناكله وداخلها دم و كبد وبنكرياس وطحال ؟"
قطع حبل افكاره شوفته لها من جديد ..استغل الفرصه وقام يشوفها من كل زاويه من كل فتحه يقدر يشوفها فيها ..وكانت البنت ترمي عليه سهام بنظراتها قعد يتسأل وش سر هالنظرات وفي داخل تساؤلاته ..كانت البنت مازالت تناظر فيه من خلف النظاره ومره بالتلقيب بين صفحات المجله الي بيدها ... سوى حركه ماكان يتوقع انها تطلع منه وهي سحب مجله من المجلات وكانت بلانجليزيه وخاصه للرياضه وعلى الغلاف كتب رقمه ورجعها مثل ماكانت ..وراح بعيد الي ماكان عارف وين ..وبعد فتره رجع مكان الصحف والمجلات ومالقى اثر للمجله انشل عقله ارتخت عضلاته ولمح البنت وهي طالعه من السوبر ماركت وراكبه سيارتها ..
دفع بسررعه الاغراض الي اخذها وراح متوجه ناحيه البيت وكنسل الموعد الي كان ينتظره وكان ماسك جواله ينتظر اي اتصال اي مسج من رقم غريب.. الي كان حلم بالنسبه له
بعد ايام مرت ونسى فيه البنت وان كان يحتفظ بوجهها الملائكي
ودار هذا الحوار
..:الو
الطرف الثاني: مرحبا
..:مرحبتين ياهلا
الطرف الثاني :....
..:احد متصل
الطرف الثاني بعد وهله : ايه انا
...: هلا..امري ؟خير
الطرف الثاني : حبيت اسأل عن واحد مرقم بالسوبر ماركت وبمجله الرياضيه وبلانجليزيه بعد
"ماكان عارف ايش يسوي وقتها ..وبعد مارجع لوعيه "
..:ايه انا
الطرف الثاني :........
...: معك فـواز
الطرف الثاني : وانا دانه
"وبعد دقايق انتهت المكالمه وكانوا على وعد ان يكون بينهم مكالمه ثانيه ...وتوالت الاتصالات بينهم وفي يوم من الايام طلب منها انهم يتقابلون وهي وافقت على شرط انهم يمشون مايقعدون ..فكر شوي بعدين وافق .. وتم القاء الاول ومعه اول الهدايا وكانت اول هديه منها ساعه فخمه وكانت اول هديه منه ورده حمراء بين يد دبدوب ......وبعد فتره وبعد اكثر من لقاء كان متواعدين على كوفي ..التقى فيها وكانت دقات قلوبهم تكاد الكل يسمعها ..وبعد ماركبوا السياره فتح المسجل وترك لعبير الحريه باختيار الشريط ..وبعد ماعجزت بطريقه التحكم مد يده بطريقه غير تلقائيه والا بيدينهم تتلامس ..وبعدها حاولت عبير تبعد يدها ولكنه شد عليها وبعد فتره خفف من قوه ضغطه على يدها ومالقى الا عبير تتمسك بيده اكثر وماتركت يده الا ان رجعها "
"وفي احد اليالي الي كان فواز يعتبرها احلى ليالي عمره ماعاشها ولايظن انه بيعيشها كان وقتها يكملها وكان يدور هذا الحوار"
فواز:هممم ودي اقولك شي ومتردد ولاني عارف شلون ابدى
دانه: ابدا لاتتردد ولاشي خليك فواز الي اعرفه الي قلبه على لسانه امر
فواز:وش صار على الدبدوب والورده الي اهديتك اياهم
دانه: الدبدوب ما انام الا وانا حاضنته والورده لسا محافظه عليها بس ليش؟
فواز: الورده بيجيها يوم بيكون لالون لها ولاريحه وترمينها صح ؟
دانه:مو شرط .. ترى هذي ورده حسيه..ورده حبك الي بقلبي مراح تذبل ابد
فواز:هاه
دانه: هااه ؟ لا ..اقول الورد زين يحطونه بالحدايق ماقلت لك وش صار اليوم بالمدرسه
"ولفت ودارت عليه حتى ضيعت الموضوع ..وبعدها رجعت له "
دانه: فواز ليش اهديتني ورده ودبدوب مو شي ثاني ؟
فواز :......
"نزلت عليه الكلمه مثل الصاعقه كسرت امله ورومانسيتها وحس ان الي يسمعه من الشباب عن البنات صحيح وكأن صوت تكسر اماله وصل لمسامعها "
دانه: تدري ماكنت راح افرح لدرجه هذي الي اهديتني فيها الورده والدبدوب ولو ادري انك كنت بتجيب لي كان شرطت عليك ورده حمرا
قاطعها فواز بحده ممزوجه بالحزن : وليش ماتوقعتي ؟ هو صحيح اني مراح اقدر اجيب لك بالمستوى الهديه الي اهديتني اياها وفخامتها ..لكن هم بجيب لك بيكون حلو وراقي لكن انا تعمدت اهديك الورده والدب مخصووص........
دانه:فوااااااااز شفيك والله ماقصدت ولافكرت بالطريقه ايل فكرت فيها حرام عليك
فواز: بس كانت طريقتك استفزاز
دانه:اسفه ؟ وبعدين بزعل عليك لو جبت لي هديه غير الورد او الالعاب الصغيره اوكيه حبيبي
فواز:هاه وش قلتي
دانه: ها لا اقول الدب حلو مع الورد
فواز:عبير شقلتي
دانه وقد اختلط عليها بتنهيده مع صوت بكاء خفيف : ياربي ....فوااز احبــك
فواز: دانه وش قلتي ؟
دانه: احبك انا احبــك
فواز:...
دانه:.....
فواز:....
دانه:.....
فواز: دانه
دانه: ياروووح دانه
فواز: وانا احبك..بس اوعديني بشي
دانه: اوعدك بقلبي وبروحي ..ماراح اتركك لحالك ..بكون لك سند ..بوقف بوجه الدنيا عشان خاطرك ابي اترك الدنيا واسكن قلبك ..مراح اكون لغيرك لاني احبك
فواز:وعهدي لك اني ما اتنازل عنك واحطك بقلبي واحميك من ظلم الدنيا وانورها لك بنور عيني
"وبدت قصه حب نادره ..قصة وفاء واخلاص وتضحيه وفي اصعب الاقوات مالقى غير عبير بجنبه الي وقفت معه وشدت ازره في اصعب المواقف وتحملت مزاجه المتقلب ورا ظروفه الصعببه.. وقضى احلى فترات حياته ..لايوجد اي مصطلح يعبر عن ذيك الليالي .. ولاتجمع الحروف والكلمات يخلق جمال وصفها "
"وفي احد ايام عيد الفطر وبعد انقطاع الاتصال بينهم لاسباب كان يجهلها وصله هذا الاتصال"
فواز: الو
الطرف الثاني :الو ..السلام عليكم
فواز: وعليكم السلام
الطرف الثاني : دانه موجوده
فواز:غلطانه بالرقم اختي
الطرف الثاني: لحظه لحظه .. تعرف دانه
فواز رافع حاجب : نعم من انتي؟؟ وش تبين ؟؟ ووين دانه
الطرف الثاني: اسمع فواز انا بنت خالتها وانا اعرف انك انسان عاقل وفاهم وهذا بشهاده دانه
فواز قاطعها : عاقل مين وشهاده مين ؟؟ بس انا ابي دانه وينها وش فيها ماتتصل ولاترد ولاشي ؟؟ شصاير فيها شي؟؟
الطرف الثاني: دانه تزوجت يافواز
فواز: طيب.. بس قولي لها تتصل بسرعه لاني مو ناقص حرق اعصاب اوكيه
الطرف الثاني بصراخ : انت شفييك ماتفهم اقولك دانه تزوووجت تفهم
فواز: انتي تكذبين قولي وشصاير
الطرف الثاني :والله ماكذب دانه تزوجت
فواز:.......................
الطرف الثاني: ادعي لها بأن الله يوفقها والله ان الظروف اجبرتها ..وربي كان حبكم اسطوري وماكان على لسانها الا فواز...
"وبعدها ماقدر يترجم باقي كلام الطرف الثاني ... وبعد محاولات من الطرف الثاني عرف فواز ان الخبر صحيح وعرف وقتها انها نهاية هذا الحب وانتهى معه "
.
"فواز كان قاعد يتذكر كل شي صار له من عرف دانه حتى اختفت من حياته .. كان واقف عند نفس السوبر ماركت وكان رايح لنفس السبب الي خلاه يلتقي بعبير واول ماطلع من السوبر ماركت سند راسه على الدركسون وبدا يسترجع كل شي مره فيه من بدايه علاقتهم الا نهايتها كانت الدمعه تغرغر بين اهداب عيونه ..وموقاهره الا السبب الي خلاها تبتعد بدون مايعرف ليه وشلوون .. رفع راسه وحس انه راسه ممسك عليه يحس راسه بينقسم نصفين من الصداع الي يحس فيه ..بعد ثواني حرك السياره مبتعد عن هالمكان الي كره من كل قلبه "
.
.
.