في سياره فيصل
من ركبوا السياره وهم ساكتين ..
اديم ... ماكانت عارفه وش تقوول ماتعودت تطلع مع لحالها او قد فتحت نقاش معها ماكنه اخوها وهي بطبعها الهادي ماتعودت تاخذ وتعطي معه بميانه مثل خواتها..
اما بالنسبه لفيصل .. كان عارف اديم هاديه وكان متوقع انه مايقدر ياخذ منها حكي مثل ما يقدر ياخذ من وصايف الي من تقعد ترمي الي فقلبها والي وراه ..وبنفس الوقت مو عارف عن ايش يسولف لها
بس قرر يقطع الصمت : والله انبسطنا بالشاليه
اديم ابتسمت بخاطرها اخيرا : اي والله مرره
فيصل : تغير يعني من زمان مارحنا
اديم : اي والله واحلى شي الجمعه
فيصل : اي والله
اديم: ودنا طولنا بس قهر وربي
فيصل : هي حلوه ومو حلوه
اديم: شلون يعني
فيصل: هي حلوه وناسه وننبسط وموحلو نطول عشان تعرفين الجمعه وورانا صلاة جمعه يعني تعرفين وانتوا البنات دراسه يعني لو عطله اوكي بس ويك اند حلاتها يومين اربعا وخميس
اديم : اي صح لافكرت فيها
"وسكتوا ..وبعدها "
اديم : هممم شطاري عليك على الطلعه ومعي
فيصل : ليه شفيك انتي
اديم: هااه مافيني شي بس مو بعادتك
فيصل يبتسم هاديه : خاطري اسولف معك..ونستانس وبيني وبينك نغير جو انا فاضي وانتي فاضيه
اديم تبتسم ابتسامه عريضه
اديم : ياحليلك والله
فيصل يقرصها على خدودها : الحين ياحليلي هاه
اديم استحت وحمرت خدودها
اديم: لاوالله من زمااان
فيصل يلوي بوزه : اي بنات ماينوخذ منكم لاحق ولا باطل
اديم: هههههههه حرام عليك
فيصل : لاعنوني مو حرام علي حرام عليكم انتوا
اديم: هههه شوف لاتفتح لي قضيه المراء والرجل فكنا منها
فيصل: ههههههه لانكم عارفين سواياكم
اديم: ههههه انتهينا
فيصل: طاايب انزلي
"وقتها كانوا على باب ستاربكس الكورنيش نزلت اديم وكانت عيون فيصل عليها كان يعرف الخبر دايما مزحومه واذا شافوهم الا بيقطون عليهم كلام الا وخويتك الا والا وكان يناظرها ويناظر حولها اديم كانت عارفه مثل اخوها بس مشت وراحت قريب منه ودخلوا حق العوائل فيصل اول مادخل ماشاف الا بنات متوزعات بكل مكان ماعجبه الجو خصوصا اغلبهم لفوا عليهم ونفس الشي اكيد بيقولون عن اخته ان هو خويها وعشان كذا قرر يطلع بأخته فوق الطابق الثاني واديم طلعت معه وكانت ساكته قعدت ايم بعد ماختار فيصل المكان الي يناسبه "
فيصل: وش تشربين ؟
اديم: فرابتشينو
فيصل : اوكي
اديم: فيصل وجيب لي فردج كيك
فيصل ابتسم : ان شاء الله
اديم ابتسمت يوم راح وبخاطره " يابخت الي بتاخذك والله فديييت اخوي اانا طول وقبله وجمال واخلاق ورومنسيه اي بنت بيحصلها مثل هالوقت .."وشوي " مو مثلي بيقطوني على فواز الي مادري وش طينه امه حتى ماقد سمعت حد يتكلم عنه .. وهو كله ساكت وانا اخاف من الساكتين "
وبعدها لفت تشوف الموجودين ماكن فيه غيرهم وغير عايله بدون رجال يجي عددهم 7 كلهم كانوا حريم كبار وكم بنت اصغر منهم ابتسم يوم شافت وحده تناظرها ولفت تناظر الجهة الثانيه الي كان يطلع على الشارع وضحكت
فيصل وقتها وصل وقعد جنبها : شفيك تضحكين
اديم لفت عليه : ياخي شوف الناس اذا حطوا طابق ثاني وفيه بلكونه يكون قدامه منظر اشجار او بحر مو هنا نطل على الشارع والسيارات
فيصل : هههههههههه اي والله
اديم : هههههه والله فرق بين هنا ولبنان
فيصل : اي من جد لاتتعبين حالك تقارنين
اديم تناظره : عاد هالسنه مافي لبنان
فيصل: ههههههه اي والله بس تعالي سمعتهم يقولون بنسافر جميع
اديم: اي سمعت ولا ادري وش صار
فيصل: الله يقدم الي فيه الخير
" وسكتوا شوي .. وبعدها نزل فيصل راح يجيب الطلب وبعد مارجع حط الا وردر وقعدت تضبط شرابها وفيصل كمان وبعد فتره "
فيصل فجأه: ديومه ليه جد ماتبين فواز
اديم انصقعت شلون يقولها بالوجه كذا هذا الي خافت يسألها لانها توقعت انتهت منه بالسنبه لفيصل وعلى طول اتذكرت طلال يوم يهاوشهم وصكت الدنيا عليها
فيصل قدر سكوتها على اساس انها رافضه من البدايه ومستحيه وقال كنه يرمي صاروخ ثاني: في احد في بالك
اديم فتحت عيونها على الاخر شلون يقولها كذا وهذي هي اخته : فيصل وش تقول انت
فيصل ماكان يبي يقلب الموضوع لعب : مو معقوله بنت مثلك حلوه وهاديه مايكون حد في قلبها اديم خليك صريحه
اديم حست اخوها انجن اصلا حتى لو تحب نو واي تقول له:طيب واذا قلت لك والله ان ماحد في بالي بس انا رفضت فواز لان مادري ابي ادرس واحس لسا اشياء بحياها باقي ماسويتها
فيصل: مثل ايش يعني دام مافي حد في بالك تنتظرينه
اديم تحس انها متبلعمه : يعني لساتني ماكمل دراستي احس ابي ادرس واشتغل بعد واحس "وسكتت " باقي باقي اشياء كثيره خاطري اسويها "وسكتت على طول شربت من الفرابتشينو تحس ريقها نشف
فيصل ماكان يناظرها لو ناظرها بترتبك وماهي مجاوبه عليه : جايز… وبيني وبينك ريحتني يوم انك رافضه الزواج مو رافضه فواز وفواز وربي ماينرد مجنونه الي ترده
اديم: انا عارفه وانت عارف ان الكل يقول ان انا له وهو لي ودامهم خطبوني الحين مافيها شي لو انتظرني بعد ما اخلص جامعه
فيصل: طيب بس لو ملكه
اديم: نفس الشي مابي احس اني مرتبطه "وقالت بأبتسامه تبي تغير الاسلوب الجدي الي بينهم " وتعرف ماتدري يمكن احب لي واحد
فيصل لف عليها : احلفي
اديم تطلع لسانه : هو حرام
فيصل فتح عيونها : من جدك
اديم :ليه انت شايف فيها شي
فيصل هز راسه كنه يرفض فكره مرت عليه وبتردد خايف يقول اي ويتورط بعدين مو الحين : هاه لا بس شلون وانتي عارفه فواز لك الحين ولا بعدين رضيتي او ابيتي
اديم ابتسمت مجامله وفلبها يتقطع ودها تذبح هالفواز الي كلوا قلبها فيه : لا اصلا بس استهبل عليك
"فيصل قال كذا وهو مو عارف وش بيصير بعدين وماكان مجهز رد لسؤال اديم اذا انه شايف عادي اخته تحب … بينه وبين نفسه عادي من حقها.. بس بينه وبين عقله يخاف عليها ومايبيها تتعلق بحد ويصدمها بعدين اذا تركها .. توترت اعصاب فيصل "
اديم تغمز وتقطع عليه حبل افكاره : وانت مافي حد في بالك
فيصل ابتسم : عندك حد لي
اديم : هههههه لاماعندي انتي تشوف وماعتقد ماعندك ذوق ..اختار بمزاجك
فيصل يكذب: بعدني مالقيت الي ابيها
اديم: والله فيه بس انت ماتشووف
فيصل: شقصدك
اديم ارتبكت : يعني بناتنا شكثرهم وكل وحده الزود عندي ومافي وحده دخلت مزاجك مشكله
فيصل: ههههههههه احلفي وانا اذا شفت وحده بقعد اسبل فيها وش زينها وش شينها
اديم: ههههههههه اي عادي
فيصل: هذا عندكم مو عندنا
اديم: اي طيييب.. دام كذا خل امي تنقي لك وحده
فيصل: وبتساعدينها
اديم: افا عليك
فيصل: هههههه اقول بس
اديم: والله باختار لك ذيك البنت الي ماتغض البصر منه وبنقي لك وحده على مزاجك رومنسيه مثلك ورايقه "وتفكر " هممم حنا تقريبا ماعندنا الا عبير رومنسيه بس مو رايقه مثلك فيها مهايط "وترجع تفكر " هممممم اجل نشوف لك سهر "وتناظره "سهر مش بطاله والله علمها الرمنسيه شرايك
فيصل كان سرحاان ومبتسم
اديم ترفع صوتها : فيصل
فيصل: هاااه
اديم: وش قلت
فيصل: ياخي لاتقعدين لي تعددينهم عارفهم وحده وحده بس اشوف وحده عاجبتني بقولك عليها طيب ولاتزعجيني
اديم: ههههههه براحتك .. واقعد اذا راحوا عليك
فيصل: هي هي بعد حنا مثلكم حنا حبيبتي نأشر على الي نبي
اديم تضحك بأستهزاء: اي طيب
"وسكتت يوم شافته سكت "
"فيصل من لحظه ماسمع ان عبير رومنسيه وهو سرحان ومبتسم ..فديتها رومنسيه مثلي ولا مهايطه حلاتها والله "ويناظر في اديم " ليتني بس اقدر اقولك عشان اعرف عبير وتجيبين لي اخبارها بس ماقدر وتونا مسكرين موضوع فواز وان البنت تحب اففف لو ادري ساكت وساحب منها بطريقه ثانيه"
.
.
.
الساعه 8:40
في بيت بو نايف
كانت بسمه ونجود قاعدين وساكتين ..ماكان في الموضوع شي جديد
نجود: انا طفشت
بسمه تناظرها: وانا بعد.. ماعندي شي اسويه
نجود:الله عطاك هوايه ...قومي ارسمي مقابلتني صار لك ساعه
بسمه: قاعده فوقك انا .. وبعدين مالي خلق ارسم انهلكت بالجامعه اليوم
نجود: اصلا غريبه انتي فاضيه
بسمه: عناد لاني انهلكت وقلت بريح ماني مسويه شي اليوم
نجود: اهاا
بسمه: عاد انتي كل مريحه
نجود: بس ملل
بسمه: ارجعي للجيم
نجود بقرف: اسكتي والي يعافيك حامت كبدي منه.
بسمه: يعني تغير ولا قعدتك فاضيه
نجود: اففف مالي خلق
بسمه: ادرسي وقت ماتطفشين عشان لايتراكم عليك بلاختبارات وبالقليل يرتفع معدلك
نجود : اووووووه بسمه وبعدين معك حومتي كبدي بسوالفك هذي الواحد يكره يقعد معك وبسبب سوالفك الممله ..حشى انسانه معقده مثلك بحياتي ماشفت "وقامت "
بسمه فتحت عيونها " صحيح انها تعودت على اسلوبها معها وصار كنه العيد .. بس خلاص كل واحد وله طاقته كفايه قاعده تجرح فيني واانا ساكته لها .. لهذي الدرجه انا ممله ..لهذي الدرجه انا ما انطاااق..يعني انا معقده ... طيب ليه " حز بخاطرها الكلام الي قالت لها نجود
قطع عليها صوت تليفون البيت قامت ترد عليه ودموعها في عيونها
بسمه : الوو
بسمه وصلها من الطرف الثاني دووشه
الطرف الثاني كان يشاهق :ب.. بسـمه .. الحقي علي "وتشهق"بموت . ال.. حقـ..
بسمه فز قلبها هذا صوت اختها نجلاء
بسمه تمسك تليفونها والدموع الي بعيونها نزلت على طول: نجلا نجلا شفييك
نجلا: ال. حقيــيني بموت"وتشهق"
بسمه رمت التليفون وراحت تركض ماكانت عارفه وين تروح البيت مافي غير نجود وابوها .. فضلت تروح عند ابوها وراحت تركض دخلت عليه بدون ماتدق الباب
بسمه والدموع بعيونها: باباااا بااابااا ن.. نجـلا بتمووووت
ابوها كان منسدح على السرير والمجله بيده اول مافتح الباب وشاف بسمه فز من مكانه
بو نايف وقلبه طار على بنته : شفيها.. وينها هي فيه
بسمه تشهق : في .. ف بيتها
بو نايف بعصبيه : طيب زوجها وينها فيه امك وينها فيه
بسمه تضرب على وجهها: مدري مدري
بونايف: طيب طيب روحي كلمي على نايف وانا بلحقك
بسمه طلعت من غرفة ابوها ووقفت على الممر وكانت تبكي وخايفه على اختها .. اختها تقول انها بتمووت .. بس وقفها انها يمكن تولد بس شلون تولد وهي توها مادخلت شهرها .. وتضرب على خدها وتبكي حتى نجود ماراحت تقول لها.. مشت شوي وقعدت على اول عتبه من الدرج تنتظر ابوها
"من جهة ثانيه دخل نايف البيت وكان يدندن بأغنيه مو معروفه .. بسمه اول ماشافته سكتت شوي.. ماكنت عارفه شتسوي تخاف تفجعه ولا شي ..نايف اول مارفع عيونها بيطلع على الدرج انتبه على اخته "
نايف بصوت عالي لانه خاف عليها اول ماشاف وجهها : بسسسسسسمه شفييييك
بسمه حطت يدها على فمها وتشهق .. هو ركض لعندها وقعد مقابلها وما امداه بيكلمها الا وابووه طالع من الغرفه مسرع .. طاح قلب نايف مايعرف شفيهم ..اكيد شي صاااير
ابو نايف اول ماشاف نايف صرخ: نايف قوم قوم معي قووم
نايف تبع اوامر ابوه وهو ساكت ويوم وصلوا عند الباب: يبه شفيكم شصاير
ابو نايف: اختك نجلا تعباانه
نايف استكنر السبب كل هذا عشان نجلا تعبانه وزوجها وينه فييه بس سكت لانه ابوه هالوقت محد ياخذ ويعطي معه
فتح سيارته وركبوا
ابو نايف وجسمه يرتجف: حرك حرك
نايف: يبه وين اروح
ابو نايف بعصبيه: وشو وين تروح .. شقة اختك بعد وين
"نايف ارتبك وتبع اوامر ابوه وراح وكان مسرع..وقلبه كان ياكل على اخته مايعرف وش صاير لها"
.
.
"بعد ماوصلوا"
نزل ابو نايف من غير شعور من السياره ونايف يركض وراه ..راحوا من الباب الخارجي الخاص الي يودي الى شقة نجلاء... دقوا الباب عليها وفتحت لهم وهي تزحف من الالم وبعد ما ابوها حس انه بينجن على بنته اول مافتحت الباب ركت نفسها على الجدار وعلى طول ياخذها ابوها ويحضنها ونايف ساعد ابوه ونجلا كانت حاطه يدها على بطنها وتعرق شالوها وحطوها على اقرب كنبه وبدت نجلا تصارخ تصارخ .. ابوها ماعرف وش يسوي ونايف عرف انها في حاله ولاده ماكان يهمه هي بأي شهر لان مبين انها تطلق وتعرق وماسكه بطنها ..
نايف: يبه قوم نوديها المستشفى نجلا بتولد
ابو نايف : طيب وعبايتها
نايف توهق: لحظه شوي بروح ادورها
راح نايف مثل التايه يدور بالشقه ماهو عارف وين عبايتها بتكون وراح دايركت على غرفتها وشافها معلقه في المعلاق ورا الباب ارتاح واخذها وراح لابوه مسرع ولبسوها ونزلوها وركبوها السياره وطاروا فيها لللمستشفى "
.
.






رد مع اقتباس

المفضلات