الجزء الخامس
الفصل الثاني
سهر: ماكنت متوقعتك بتقولين قدام غزل
اديم: مادري احس مليت من كثر مايقولون فواز ومستحيه عشان فواز
سهر: يعني انتي عادي تاخذين فواز
................... بعصبيه : وش فيــه فـــــــواز
*
عادتي والله خطا غيري أرده بأبتسامه... لكن أنتي ماسكتي ولا وقفتي عند حدك
أسمعي من صدري المكبوت وأستلمي كلامه... صدري اللي كم شكيتي له غرابيل تهدك
*
نزلت عليهم كلمته مثل الصارخ اخترق كل ذره من اجزائهم .. ماكانوا عارفين اذا هم مفزوعين ولاخايفين منه .. اديم طاح قلبها في بطنها ماعرفت شتسوي حطت يدها على فمها ورجولها ماساعدتها تقوم او تتحرك بعكس سهر الي قامت بأقوى ماعندها وطاح كرسيها على ورى ومماكان سبب سكوت الطرفين
كل من الطرفين كان ساكت... ماهم عارفين ساكتين من الازعاج الي صار بسبب طيحة الكرسي وتسبييب دوشه بالمكان .. او انه كل منهم انربط لسانه
واخيرا تحركت سهر وبأنزعاج وبدون مبالاه لكن قلبها لسا يرقع :انت بأي حق تتكلم معنا بهذي الطريقه "وكملت وهي ترتجف " اصلا كيف تتجرأ تكلمنا
....... "رد عليها وهو مو مهتم لها " : مثل مانتي لك الحق انتي والي معك تمشون وتقرضون بخلق الله
"سهر واديم جلسوا يناظرون بعض ..اديم جات بتقوم وبتدخل داخل "
بس وقفها صـوتــه : هي اسمعي انتي والي معك .. وقسماً بالله لو سمعتكم مره ثانيه جايبين طاري اخوي فواز بكلمه وحده زياده والله لاتعظون اصابيع الندم في اللحظه الي فكرتم تحكون عليه فيها وبعدين انتي "ويأشر على اديم ويكلمها بأشمئزاز " من قالك ان اخوي ميت عليك او ماينام الليل بسببك تراك فقط بنت عمه لاقمتي ولاقعدتي وكل الي قاعد يسويه عشان الواجب والصله الي بينا مو عشان سواد عيونك
"طلال قال الكلام الي قاعد يقرقع بقبله من ذيك الليله الي سمعهم يتكلمون فيها .. ومشى عنهم وهو في خاطره " انا اوريكم يابنات عمي على ايش مغترين مالت عليكم صدق " حس انه مرتاح بعد الي قاله وكان صادق بالي يقوله انه مراح يسكت لهم لو سمعهم من جديد يحكون في اخوه "
اما عند اديم وسهر كل وحده كانت واقفه على حالها بس قطع عليهم صوت وصايف تناديهم من بعيد
سهر وهي حزنانه على حاله اديم : ديومه ماعليك منه تراه مراهق لاتهتمين له
اديم وعيونها تلمع عطت سهر نظره ودخلت داخل بأسرع ماعندها
سهر بخاطرها" اففففففففففف ياربي هالمراهق من وين طلع لنا اديم الي فيها يكفيها مو كافيه اخوه جاي يطلبها وهي توها صغيره يبي يعرس ومستعجل يروح يدور غيرها .. كانت منقهره من طلال والكلام الي رماه وخصوصا اديم كل شي يأثر فيها "
راحت جهة البنات عشان ماتبين انه في شي حاصل والي مادرت ان البنات شافوا كل شي
اول ماوصلت سهر
غزل: سهر شعنده طلال جاي لكم
وصايف: لاوشكله يصارخ
سهر طاح قلبها في بطنها شدراهم ذول بس ارتبكت : هاه .. اي كان يصارخ علينا يقول ان حنا مسوين ازعاج وماني عارف وكأنه مافي غيرنا بالشاليه ويهزئ
عبير: ههههههههههه ياحياتي ذقتوا لسان طلال
سهر ودها لو تروح له وتخنقه : بنات صدق قوموا داخل يخوف الشاليه هالوقت وانا بديت انعس
غزل: اجل اديم دخلت تنام
سهر: اي ماقدرت تقاوم
وصايف: عاد اديم تقدس النوم هههههههه استغفر الله
عبير: هههههههه حتى انا بس انا ماعندي مجال انام فيه كثير
غزل: الله يعينك .. يلا بنات قوموا عشان نصحى بدري
البنات : يلا
"وسبقتهم سهر وراحت مسرعه للغرفه الي بينامون فيها وتخبت تحت الفراش ونامت وماكانت تبي تفكر بأي شي يكفي انه بدر زعلان ومايكلمها "
.
.
.
نثرت الشمس خصال أشعتها المتوهجة على صفحة ذلك البحر الأزرق المتلألئ الذي يتربع بين النخيل..صحت الامهات وصحوا بعض البنات الي ناموا بدري وبعض العيال
الحريم بالعاده كانوا قايمين ومصحصحيين اما البنات قاموا بس لانهم شبعوا نوم وماودهم يضيعون عليهم هذي الرحله
بسمه بأبتسامه وهي تصب للحريم قهوة الصباح:تفضلي ياعمه
ام محمد : زاد فضلك
ام محمد كانت تناظر بسمه بأعجاب وتحس انها من جد غير البنات
ام محمد : يازين هالبنات عسى ربي يحفظهم
بسمه استحت
وام نايف كانت مبسوطه على بنتها
ام رغد: ايش تدرسين يابسمه؟
بسمه بعد ماجلست وحطت قهوتها جنبها وبأبتسامه صبوحيه : ادرس هندسه ديكور
ام رغد: ماشاء الله وكيف الدراسه هنا
بسمه : الحمدالله كويسه بس هئ "وتأشر بيدها "
ام رغد: الله يوفقك "وتناظرها هي بعد بأعجاب "
ام فيصل: هقوكم العيال صحوا؟
ام محمد :والله مايندرى بهم بتصل عليهم الحين
"اتصلت ام محمد على منصور وكان مقفل واتصلوا على محمد ورد عليهم وخلته يصحي كل الشباب وثنين منهم يروحون يجيبون لهم فطور من
dining hall
وهي بدورها امرت على البنات الصاحيات يصحون النايمات"
"بأختصار بعد ما الكل صحى وفطوروا فطور جماعي اقعدوا شوي وطلعوا الحريم مع الشباب يمشون على البحر وعلى قولتهم يخفوون "
.
.
.






رد مع اقتباس

المفضلات