الفصل 50
السلام عليكم
شكرا لتفضلكم بمطالعة موضوعي وآجركم الله وقضى لكم حوائج الدارين
قال رسول الله صلى الله عليه واله :
من كنت مولاه فعلي مولاه
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم
والعن اعدائهم
ثم اتجهت نحو السيارة لارجع الى الكاظمية ومن هناك الى النجف الاشرف لاستعد للمشي الى كربلاء المقدسة.
وصلت الى السيارة وجدت الموقف قد ازدحم ازدحاما شديدا بالباصات الكبيرة من الحملات والقوافل القادمة لزيارة الامامين العسكريين والسيدة حكيمة الطيبة عنوان الادب وكماله وكذلك سيدتنا مفخر الوجود اشعاع النور السيدة نرجسام صاحب الامر بقية الله الاعظم الحجة بنالحسن عليهم جميعاافضل الصلاة و السلام ؛ وكلنا زرنا لاعلان الولاء لهم سلام الله عليهم والبرائة من اعدائهم وارغاما لانف الطغاة الذين هدموا القبور فزادوا مظلوميتهم وبالاخير تشعشعت انوار الحب والشوق في قلوب شيعتهم فاليخسأ الوهابيون اللعناء وافكارهم التي لا يقبلها حتى اليهود والنصارى بل ويمجها حتى الكافرون .
وركبنا جميعا في السيارة ولما مشت بنا متجهة نحو الكاظمين عليهما السلام طلبت النساء الزائرات الطيبات طيور الجنة وحورها :
بحارالأنوار 47 342
عن كتاب المحاسن:
أَبِي عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ بَدْرِ بْنِ الْوَلِيدِ الْخَثْعَمِيِّ قَالَ:
دَخَلَ يَحْيَى بْنُ سَابُورَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لِيُوَدِّعَهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَمَا وَ اللَّهِ إِنَّكُمْ لَعَلَى الْحَقِّ وَ إِنَّ مَنْ خَالَفَكُمْ لَعَلَى غَيْرِ الْحَقِّ وَ اللَّهِ مَا أَشُكُّ أَنَّكُمْ فِي الْجَنَّةِ فَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يُقِرَّ اللَّهُ أَعْيُنَكُمْ إِلَى قَرِيبٍ .
طلبن من السائق ان يقف جانبا لياكلن الغداء ولكن السائق تعلل بهبوب الرياح الرملية المانعة من النزول والجلوس جانب الطريق وقال يا اخوات كلن في داخل السيارة افضل وانظف .
فتقبل الله زيارتهن اخرجن الطعام وبدئن بتقديم الطعام لجميع الركاب وانا كنت جائعا جدا ولكن





رد مع اقتباس

المفضلات