الفصل 70
السلام عليكم
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم
والعن اعدائهم
شكرا لمروركم آجركم الله ووفقكم لكل خير
عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه واله
انَّهُ قَالَ :
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خَيْرُ الْبَشَرِ وَ مَنْ أَبَى فَقَدْ كَفَرَ
* * *
فاكلت وبعدها تمددت على فراش كان معد للزوار هناك ولكن بعد قليل ......
واردت ان انام واذا بزائر اخر جاء وقال:
اخي اعتذر هذا المكان لي؛ ففكرت ان اقول له ان هذا مكان عام وليس هو وقف على شخص معين ؛ ولكن فكرت ان الاماكن جدا كثيرة؛ فسكت وتركت المكان وغادرت وانا اسير نحو
كربلاء الحزن والمصاب
وانا اسير وجدت رجلا واقف بهدوء وسكينة وهو متكأ على عصا له؛ ولما دققت النظر واذا به لايملك الا رجل واحدة ؛ فقلت:
سبحان الله هناك من يشرفون اقدامهم والقدم في حسرة لعدم مرافقة صاحبه؛ لانه لو كانت عنده لاخذه لهذا التوفيق العظيم؛ وهنا تعجبت من توفيقات الانسان كيف يستطيع ان يعمل اعمالا يشرف بها حتى اعضاء نفسه فتبقى هي تنوح عليه بدل ان يكسر قارورة قلبه بحسراته عليها .
فاحسست بالبرد ؛
فوقفت لاشرب
الشاي اللذيذ في ذلك الجو البارد وكانك تريد معانقة قدح الشاي اوالقدح يحتضنك
لانك زائر لامامه وامامك .
وبعد قليلا من المشي واذا اشعر بالتعب والاعياء والنعاس ؛ فذهبت الى خيمة منصوبة وسلمت على اهلها وتمددت فجيئ لي ببطانية ؛ والظاهر انها حديثة العهد في خدمة الزائرين الكرام؛ وانا نائم سمعت صريخ لرجل كبير السن لعله بالثمانين او اقل وهو غضب
ويمزج غضبه بحلمه الحسيني
ويقول: اريد انام لا تقولوا: ( ماكو مكان) واخيرا نام بيننا وبعد سويعات قليلة خرجت لاتوضأ واذا بالبرد اخذني وبداءت ارتعش كثيرا وان الارتعاش ان جاءني من البرد يبقى لدقائق معي فوجهت وجهي
لحبيب بن مظاهرعليه السلام
وقلت له سيدي .





رد مع اقتباس

المفضلات