النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: >> هـكـذا كـان الأئمـة (عليهم السلام ) يستقبلـون عاشــوراء <<

العرض المتطور

  1. #1
    عضو فيروزي الصورة الرمزية My tears
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    الدولة
    العـواميـه
    المشاركات
    4,093
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    342

    Lightbulb رد : >> هـكـذا كـان الأئمـة (عليهم السلام ) يستقبلـون عاشــوراء <<

    بكاء الامام الخامس محمد الباقر عليه السلام

    أما الامام الخامس محمد بن علي بن الحسين عليه السلام الباقر فقد شحت الروايات عن ذكر اقامة المآتم والنياحات العلنية على عهده . وسبب ذلك هو شدة ضغط الأمويين عليه وعلى آله وصحبه ، الأمر الذي كان يدعو الامام عليه السلام وآله الى اتخاذ جانب الحيطة والحذر والتقية ، واقامة مثل هذه المآتم في بيوتهم الخاصة وراء الاستار الكثيفة ولم يحضرها سوى خاصتهم ، وفيما يلي بعض الروايات عن ذلك :

    1ـ جاء في الصفحة «152» من كتاب «نهضة الحسين» ما نصه :

    « يحدثنا التاريخ الاسلامي عن أعلام أهل البيت النبوي انهم كانوا يستشعرون الحزن كلما هل هلال المحرم ، وتفد عليهم وفود من الشعراء العرب لتجديد ذكرى الحسين لدى أبنائه الأماجد . وقد ألقوا روائع في فن الرثاء والتسلية والتذكير باسلوب ساحر أخاذ ، وظل شعرهم خالدا رغم كر العصور .

    فقد كان الشاعر العربي الكميت بن زيد الأسدي من شعراء العصر الأموي ، والمتوفى في سنة «126هـ » قد جعل معظم قصائده في مدح بني هاشم وذكر مصائب آل الرسول عليهم السلام حتى سميت قصائده بالهاشميات ، وكان ينشد معظمها في مجالس الامام الصادق ، وأبيه محمد الباقر ، وجده علي بن الحسين عليهم السلام » .

    2ـ جاء في « كامل الزيارات » لابن قولويه صفحة «175» عن مالك الجهني قال :

    « ان الباقر قال في يوم عاشورا : وليندب الحسين ويبكه ويأمر من في داره بالبكاء عليه ، ويقيم في داره مصيبة باظهار الجزع عليه ، ويتلاقون بالبكاء عليه ، بعضهم في البيوت . وليعّز بعضهم بعضا بمصاب الحسين . فانا ضامن على الله لهم اذا فعلوا ذلك أن يعطيهم ثواب ألفي حجة وعمرة وغزوة مع رسول الله والائمة الراشدين » .

    3ـ جاء في الصفحة «126» من كتاب « الشيعة والحاكمون » عند ذكر شاعر آل البيت الكميت الأسدي صاحب « الهاشميات » قوله :

    « فحينئذ قدم الكميت المدينة وأنشد الامام محمد الباقر بن علي بن الحسين ، فلما بلغ من الميمية قوله :


    وقتيــل بالطف غودر منهــم * بين غوغــاء أمــة وطغــام


    بكى الامام ، ثم قال : ياكميت ، لو كان عندنا مال لأعطيناك ، ولكن لك ما قال الرسول لحسان بن ثابت : لا زلت مؤيدا بروح القدس ماذببت عنا أهل البيت ... » .


    4ـ جاء في الصفحة «106» من كتاب « اقناع اللائم » ماعبارته :

    « وروى الشيخ الطوسي في « مصباح المتهجد » بسنده عن أبن جعفر الباقر عليه السلام أنه قال وذكر ثواب زيارة الحسين عليه السلام يوم عاشوراء حتى يظل عنده باكيا وقال :

    « ان البعيد يومئ اليه بالسلام ، ويجتهد في الدعاء على قاتله ، ويصلي من بعده ركعتين . قال : وليكن ذلك في صدر النهار قبل أن تزول الشمس ثم ليندب الحسين وليبكه ، ويأمر من في داره ممن لا يتعبه بالبكاء عليه ، ويقيم في داره المصيبة باظهار الجزع عليه ...» .


    5ـ وجاء في الصفحة «105» من الكتاب نفسه مانصه :

    « روى ابن قولويه في كامله بسنده عن الباقر عليه السلام انه قال : ايما مؤمن دمعت

    عيناه لقتل الحسين دمعة حتى تسيل على خده بوّأه الله بها في الجنة غرفا يسكنها أحقابا ».

    6ـ في الصفحة «33» من كتاب « ثورة الحسين» لمؤلفه الشيخ محمد مهدي شمس الدين ، المطبوع في النجف سنة 1390هـ قوله :

    « لقد بدأت تظهر آثار ثورة الحسين في الوجدان الشعبي من شعر الرثاء لشهداء الثورة ، وفي شعر النوح والتوبة من أولئك الذين قعدوا عن مناصرة الثورة أو ساهموا في الحرب ضدها ...» .
    ثم يستطرد المؤلف ويقول :


    « ولكن نشوب الثورة في الحجاز ضد الحكم الأموي وامتدادها الى العراق وغيره ، وانطلاق الأعمال الانتقامية ضد الامويين وأعوانهم ، أطلق فيضا من الشعر الرثائي لثوار كربلاء .

    ويبدو لي أنه في هذه المرحلة بالذات بدأت المآتم الحسينية بشكل بسيط . ولا بد أنها بدأت على شكل اجتماعات صغيرة ، يعقدها نفر من المسلمين الناقمين من أتباع أهل البيت وغيرهم في بيت أحدهم ، فيتحدثون عن الحسين وعما جرى عليه ، وينتقدون السلطة التي حاربته وامتدادها القانوني المتمثل في السلطة المعاصرة له ويتبرأون منها . وربما تناشدوا شيئا من شعر الرثاء الذي قيل في الثورة ، وفي بطلها وقتلاها ، وقد تطورت هذه المآتم عبر العصور فمرت في أدوار متميزة حتى انتهت الى أيامنا هذه الى الشكل الذي تقام به الآن ...» . ثم يواصل الكاتب كلامه ببيان العوامل التي أنشات هذه المآتم ويقول ماعبارته :

    « الرابع : تشجيع أئمة أهل البيت على احياء هذه الذكرى ، وحثهم على نظم الشعر وانشاده في شأنها ، وعقدهم لمجالس الذكرى في بيوتهم ، واستقبالهم للشعراء وسماعهم لهم .

    وقد تعاظم تركيز الأئمة على هذا منذ عهد الامام الباقر والصادق عليهما السلام ، ومن الاسماء البارزة في هذه المجالس الكميت بن زيد الأسدي ، والسيد الحميري ، وجعفر بن عفان ، ودعبل الخزاعي ، وغيرهم ... » .


    بأبي المقتول عطشانا و في كفه بحر يـروي الخلق جملا

    بأبي العاري ثلاثا بالعرى و لقد كان لأهل الأرض ظلا
    بأبي الخائف أهلوه و قد كان للخائف أمنا أين حلا

    و اذا عاينت أهليه ترى نوبا فيها رزايا الخلق تسلا


    أنا أفديك بعمري يا حسين .. ليت كي أبكيك لي مليار عين

    و قليل فيك تفنى الوجنتين .. حين تروى لهبا فيها استهلا




  2. #2
    عضو فيروزي الصورة الرمزية My tears
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    الدولة
    العـواميـه
    المشاركات
    4,093
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    342

    Lightbulb رد : >> هـكـذا كـان الأئمـة (عليهم السلام ) يستقبلـون عاشــوراء <<

    بكاء الامام السادس جعفر الصادق عليه السلام

    أما الامام السادس جعفر بن محمد الصادق عليه السلام فإنه كان من أكثر الأئمة عليهم السلام حزناً وبكاء ونياحة على جده الامام الشهيد عليه السلام . والروايات في وصف بكائه ونحيبه كثيرة ومتواترة ، وقد ملأت بطون كتب التاريخ وأسفار الحديث والمرويات . وأنقل تالياً بعض هذه الرويات :


    1 ـ روى كتاب « إقناع اللائم » صفحة «97» عن ابن قولويه في « الكامل » بسنده عن ابن بصير .

    قال : « كنت عند أبي عبد الله الصادق عليه السلام فدخل عليه ابنه ، فقال له : مرحباً وضمه وقبله ، وقال : حقر الله من حقركم ، وانتقم ممن وتركم ، وخذل الله من خذلكم ، ولعن الله من قتلكم ، وكان الله لكم ولياً وحافظاً وناصراً ، فقد طال بكاء السماء وبكاء الانبياء والصديقين والشهداء وملائكة السماء ، ثم بكى وقال : يا أبا بصير ، إذا نظرت الى ولد الحسين أتاني ما لا أملكه بما أوتى الى أبيهم واليهم . يا أبا بصير إن فاطمة لتبكي ... » .

    ثم يستطرد الامام فيقول :

    « أما تحب أن تكون فيمن يسعد فاطمة . فبكيت حين قالها فما قدرت على النطق من البكاء »


    2 ـ وفي « إقناع اللائم » أيضاً ما نصه :

    « عن معاوية بن وهب قال : دخلت يوم عاشوراء الى دار مولاي جعفر الصادق عليه السلام فرأيته ساجداً في محرابه فجلست من ورائه حتى فرغ ، فأطال في سجوده ، وبكائه ، فسمعته وهو ساجد يناجي ربه ويدعو بالغفران لنفسه ولإخوته ولزوار أبي عبد الله الحسين ويكرر ذلك ... » .

    ثم يستطرد معاوية فيقول :

    « فلما رفع مولاي رأسه أتيت اليه وسلمت عليه وتأملت وجهه ، فإذا هو كاسف اللون ، متغير الحال ، ظاهر الحزن ، ودموعه تنحدر على خديه كاللؤلؤ الرطب . فقلت : يا سيدي ممن بكاؤك لا أبكى الله لك عيناً ؟ وما الذي حل بك ؟ فقال لي : أو في غفلة أنت عن هذا اليوم ؟ فبكيت لبكائه ، وحزنت لحزنه . فقلت : يا سيدي فما الذي فعل في مثل هذا اليوم ؟ فقال : يا ابن وهب ، زر الحسين عليه السلام من بعيد أقصى ، ومن قريب أدنى وجدد الحزن عليه ،وأكثر البكاء عليه والشجو له ... » .

    ثم يواصل معاوية الكلام ويقول :


    « فقلت : جعلت فداك ، لم أدر أن الأجر يبلغ هذا كله حتى سمعت دعاءك لزواره . فقال لي : يا ابن وهب إن الذي يدعو لزواره في السماء أكثر ممن يدعون لهم في الارض ، فإياك أن تدع زيارته لخوف من أحد . فمن تركها لخوف أحد رأى الحسرة والندم . يا ابن وهب ، أما تحب أن يرى الله شخصك ؟ أما تحب أن تكون غداً ممن يصافحه رسول الله عليه السلام يوم القيامة ؟

    قلت : يا سيدي فما قولك في صومه من غير تبييت ؟ فقال لي : لاتجعله صوم يوم كامل . وليكن إفطارك بعد العصر بساعة ، على شربة من ماء ، فإنه في ذلك الوقت انجلت الهيجاء عن آل الرسول وانكشفت الغمة عنهم ، ومنهم في الارض ثلاثون قتيلاً ، يعزعلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مصرعهم ، ولو كان حياً لكان هو المعزى بهم .

    ثم بكى الصادق عليه السلام حتى اخضلت لحيته بدموعه ، ولم يزل حزيناً كئيباً


    ول يومه ذلك : وأنا أبكي لبكائه وأحزن لحزنه ... » .


    3 ـ روى الصدوق في « الامالي » ، وابن قولويه في « الكامل » بسنديهما عن أبي عمارة المنشد ، عن أبي عبد الله جعفر الصادق عليه السلام قال لي :

    يا أبا عمارة ، أنشدني في الحسين بن علي . فانشدته فبكى ، ثم انشدته فبكى قال : فو الله ما زلت أنشده فيبكي حتى سمعت بكاء من في الدار . فقال : يا أبا عمارة من أنشد في الحسين بن علي شعراً فأبكى خمسين فله الجنة ، ومن أنشد في الحسين شعراً فأبكى ثلاثين فله الجنة ، ومن أنشد في الحسين شعراً فأبكى عشرة فله الجنة ، ومن أنشد في الحسين شعراً فأبكى واحداً فله الجنة ، ومن أنشد في الحسين شعراً فتباكى فله الجنة ... » .


    4 ـ وروى الكشي في كتاب « الرجال » عن زيد الشحام قال :

    كنا عند أبي عبد الله جعفر الصادق ، ونحن جماعة من الكوفيين . فدخل جعفر بن عفان على أبي عبد الله ، فقربه وأدناه . ثم قال : يا جعفر . قال : لبيك ، جعلني الله فداك . قال : بلغني أنك تقول الشعر في الحسين عليه السلام وتجيد فقال له : نعم ، جعلني الله فداك . قال : قل . فأنشده ، فبكى ومن حوله حتى صارت الدموع على وجهه ولحيته . ثم قال : يا جعفر ، والله لقد شهدت ملائكة الله المقربين هاهنا يسمعون قولك في الحسين ، ولقد بكوا كما بكينا أو أكثر . ولقد أوجب الله تعالى لك يا جعفر في ساعتك الجنة بأسرها ، وغفر الله لك فقال : يا جعفر ، أولا أزيدك ! قال : نعم يا سيدي . قال : ما من أحد قال في الحسين شعراً فبكى وأبكى به إلا أوجب الله له الجنة وغفر له .. » .


    5 ـ وروى أبو الفرج الاصفهاني في أغانيه ، بسنده عن علي بن إسماعيل التميمي ، عن أبيه قال


    : « كنت عند بي عبد الله جعفر بن محمد ، فاستأذن آذنه للسيد الحميري ، فأمر بإيصاله ، واقعد حرمه خلف ستر . ودخل فسلم وجلس ، فاستنشده فأنشده قوله :


    امــرر على جــدث الحسين * فقــل لأعظمــه الزكيــه

    آ أعظمــاً لا زلــت مـن * وطفــاء ساكبــة رويــه

    واذا مــررت بـقـبـــره * فأطل بــه وقــف المطيـه

    وأبــك المطهــر للمطهـر * والمــطهـــرة النقيـــه

    كبكــاء معولــة أتـــت * يومــاً لواحــدهـا المنيـة



    قال : فرأيت دموع جعفر بن محمد عليه السلام تتحدر على خديه ، وارتفع الصراخ من داره حتى أمره بالإمساك فأمسك ... » .


    وروى ابو الفرج في أغانيه ، عن التميمي ، عن أبيه ، عن فضيل الرسان . قال : أنشد جعفر بن محمد قصيدة السيد :


    لأم عمرو باللــوى مربــع * دارســة أعلامــه برقــع

    فسمعت النحيب من داره فسألني لمن هي ؟ فأخبرته انها للسيد . وسألني عنه فعرفته وفاته ، فقال : رحمه الله ... » .


    6 ـ وروى الصدوق في « ثواب الاعمال » بالاسناد الى أبي هارون المكفوف . قال :

    أدخلت على أبي عبد الله الصادق فقال لي : يا أبا هارون ، أنشدني في الحسين ، فأنشدته ، فقال لي : أنشدني كما تنشدون ـ يعني بالرقة ـ فأنشدته .


    أمرر على جدث الحسين فقل لأعظمه الزكيه .



    قال : فبكى .. ثم قال : زدني ، فأنشدته القصيدة الأخرى .


    ما لذ عيش بعــد رضــك * بــالجيــاد الأعــوجيــه


    فبكى . وسمعت البكاء من خلف الستر.


    7 ـ وفي « إقناع اللائم » عن خالد بن سدير عن الصادق عليه السلام قال :

    « لقد شققن الجيوب ، ولطمن الخدود الفاطميات على الحسين بن علي عليه السلام . وعلى مثله تلطم الخدود ، وتشق الجيوب ... » .


    8 ـ وفي بعض الروايات :

    « إن الصادق عليه السلام قال : من قال في الحسين شعراً فبكى وأبكى غفر الله له ، ووجبت له الجنة ».


    9 ـ في الصفحة 159 من المجلد الأول « المجالس السنية » ما نصه :

    « روي عن الصادق أنه قال : ما اكتحلت هاشمية ، ولا اختضبت ، ولا رؤي في دار هاشمي دخان خمس سنين حتى قتل عبيد الله بن زياد .

    وعن فاطمة بنت علي بن أبي طالب انها قالت : ما تحنأت امرأة منا ، ولا أجالت في عينها مروداً ، ولا امتشطت حتى بعث المختار برأس عبيد الله بن زياد .. » .


    10 ـ وفي صفحة «81» من كتاب « المجالس الحسينية » السالف الذكر ، من دعاء للامام الصادق عليه السلام :

    « اللهم أرحم تلك الأعين التي جرت دموعها رحمة لنا . وأرحم تلك القلوب التي حزنت واحترقت لنا .. وأرحم تلك الصرخة التي كانت لنا ... » .


    11 ـ جاء في الصفحة «108» من « إقناع اللائم » ما يلي :

    « روى ابن قولويه في الكامل بأسانيده عن أبي عماره المنشد قال : ما ذكر الحسين بن علي عند أبي عبد الله جعفر الصادق في يوم قط فرؤي مبتسماً ذلك


    اليوم الى الليل . وكان أبو عبد الله يقول : الحسين عبرة كل مؤمن ».


    12 ـ وجاء في الصفحة «105» منه أيضاً ما يلي :

    « روى الشيخ الطوسي في الأمالي ، عن المفيد ، بسنده عن أبي عبد الله الصادق أنه قال : « كل الجزع والبكاء مكروه سوى الجزع والبكاء على الحسين ... ».


    وروى ابن قولويه في الكامل بسنده عن الصادق انه قال : « إن البكاء والجزع مكروه للعبد في كل ما جزع ما خلا البكاء على الحسين بن علي عليه السلام فأنه فيه مأجور ».


    ومما يجدر الاشارة اليه هنا : ان النائحين على الحسين قد وجدوا متنفساً على أواخر عهد الامام الباقر وطوال عهد الامام الصادق لبيان حزنهم ، وإقامة مآتمهم ، وإحياء ذكرى عزاء الحسين وآله وأصحابه .

    إذ إن الفترة الواقعة في زمن هذين الإمامين بين عهد مروان الحمار آخر الخلفاء الأمويين ، وأبي العباس السفاح أول الخلفاء العباسيين ، كانت فرصة مؤآتية للامام محمد الباقر وابنه الامام جعفر الصادق لبث علوم أهل البيت ونشرها على الناس ، وإحياء ذكرى الامام الحسين وإذاعتها ، والنياحة عليه علناً بعد أن كانت سراً .


    في كل عامٍ لنا بالعشر ِ واعيـة .. تطبق الدور والارجـاء والسكـكا

    وكـل مسلمـة ترمي بزينتها .. حتى السماء رمت عن وجهها الحبـكا

    يا ميّتاً ترك الالباب حائـرةً .. وبالعراء ثلاثـا ً جسمـه تـُرِكا


    التعديل الأخير تم بواسطة My tears ; 02-04-2006 الساعة 02:55 PM

  3. #3
    عضو فيروزي الصورة الرمزية My tears
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    الدولة
    العـواميـه
    المشاركات
    4,093
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    342

    رد : >> هـكـذا كـان الأئمـة (عليهم السلام ) يستقبلـون عاشــوراء <<

    بكاء الإمام موسى بن جعفر عليه السلام


    والمرويات عن نياح وبكاء الامام السابع موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ضئيلة . وأنقل تالياً ما عثرت عليه من ذلك في بطون الكتب .

    نقل عن الامام الثامن علي بن موسى الرضا عليه السلام المدفون في مشهد طوس بخراسان في إيران أنه قال :

    « كان أبي إذا دخل محرم لا يرى ضاحكاً ، وكانت الكآبة تغلب عليه حتى تمضي منه عشرة أيام . فإذا كان اليوم العاشر منه كان ذلك اليوم يوم مصيبته وحزنه وبكائه . ويقول : هو اليوم الذي قتل فيه جدي الحسين ».


    أما سبب عدم تحرك أهل البيت ونشاطهم ومواليهم في إحياء ذكرى مجزرة كربلاء ومقتل الامام الشهيد وأصحابه على عهد هذا الامام ، فهو الضغط الشديد عليهم من جراء السياسة الخشنة التي كان يمارسها الخلفاء العباسيون ولا سيما هارون الرشيد ضد آل البيت والعلويين ، وما كان يلاقيه الامام موسى الكاظم من عنت ومعارضة وتحديد لحريته ، وتقييد لحركاته وسكناته من قبل السلطات الممثلة للخلفاء العباسيين ، وكانت نكبة آل البيت وشيعتهم على هذا العهد رهيبة للغاية ، وأصبحت اجتماعاتهم ومجالسهم محدودة جداً ، ومراقبة مراقبة شديدة كما كانت تحصى عليهم حركاتهم وسكناتهم وحتى أنفاسهم . خاصة وأن إمامهم موسى بن جعفر علهيما السلام قضى أكثر أيامه مطارداً أو رهين سجن العباسيين ، ذلك السجن الذي قضى فيه نحبه مسموماً .



    اشرقت تبكي عليه اسفا ً حور الجنان .. وبكى الكرسي والعرش عليـه آسفين

    ما دروا اذ خر عن ظهر الجواد الرامح .. أ حسين خر ام برج السماك السابح

    ام هـو البدر وقد حل بسعد الذابح .. ام هو الشمس وأين الشمس من نور الحسين

    اي عينين بقان الدمـع لا تنهرقان .. وحبيب المصطفى بالترب مخضوباً بقان

    دمـه والطين فـي منحره مختلطان .. ولـه قدر تعالى فوق هام الشرطين

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. في حق أهل البيت { عليهم السلام }
    بواسطة موالية حيدر في المنتدى المكتبة الصوتية الإسلامية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-15-2009, 11:15 PM
  2. النــساء في ثـــورة عاشــوراء
    بواسطة أميرة باحساسي في المنتدى كربلائيات ( كربلاء " الطف " )
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 08-31-2008, 10:35 PM
  3. ماهو سر السلام على اهل البيت عليهم السلام
    بواسطة ابوحسن التونسي في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-21-2008, 11:00 PM
  4. معنى اسماء الامام علي عليه السلام وولديه الحسن والحسين عليهم السلام
    بواسطة بنوتة توتة في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 09-03-2005, 09:55 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •