وقُذفت أشلاء حلمي لتعث في داخلي خراباً موحش ,,
وأبتلعتُ جرحاً مراً .. ينخر ذاتي,,
وحملتُ في داخلي التوابيت ,,
لأٌشيع الحلم , اليوم , والسعاده , والمُستقبل ,,
8
8

لم أكُن أدرك يومها,,إن الحِلم
ممكن أن يهد أركان الروح ثم يتلاشى,,
وأنه ممكن أن يمنحنا طريق العودة,,
ويسمح للبعد أن يأخدنا منا,,
,,

لم أعد أستشعر الآنا,,!!