في سنة 1426ه وفي فترة الامتحانات يوم اربعاء

كانت عندي واحدة فقط الساعة الحادية عشرة

وقفة عند بوابة الكلية كلية العلوم قرب مرور الاحساء

خرجت البنت ومعها ثانيه احيانا بعض البنات في مثل هالضروف اتجيب وياها وحدة من اهلها اكثر اطمئنانا
فحسبتها معها
اوصلتها نزلت الطالبه وبقية الاخرى والتي لااعرفها
من انت فلانه من البلد الفلا نيه
وانا لا يوجد عندي من اهل هالقرية احد فحتى لا ادخل في سين وجيم
جبتها البيت وبالقوة الاهل ام كوثر وبعض اخواتها اخرجوا جوالها
واتصلت على صاحب الباص اللي ترحو وياه ومن عنده حصلت على جوال
ابوها واتصلت عليه وجا واخدها
غيض من فيض من مثل هالمشاكل ولاكن لا ينعدم الخير

خا دمكم الاقل حظا
بو كوثر