النتائج 1 إلى 15 من 145

الموضوع: صُدْفَه خُلِقَتَ لِتَجْمَعُنَا

العرض المتطور

  1. #1
    عضو فعال الصورة الرمزية المحرومه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    سَاكِنْه بَِـ أَعْمَاقَ أَحِبَتـِي
    المشاركات
    93
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    244

    رد: صُدْفَه خُلِقَتَ لِتَجْمَعُنَا

    ....................................
    في بيت أبو أحمد (العم صالح)
    كان أبو أحمد في غرفة أمه عشان يشوفها جهزت أغراضها أو لأ
    وعاد أمه تشيل وتحط في الغرض وهو محمق عليها حدددده
    (أنتون عاد تعرفوا إنها راح تعيش في الوقت الحالي ببيت علي وايمان وزهره فـ لآزم تجهز نفسها وتجهز أغراضها)
    أبو أحمد: هااا أماه ماخلصتي له
    أم صالح (أمه) : اييييييه أداني خلصت بس باقي كرتونه تجي تشيلهم, هذي مادري لويش جايبينها كله لا شغله ولا مشغله
    أبو أحمد: أمااااه أسمها كاترينا مو كرتونه جه كرتوون أغراش ماي صحه هي
    أم صالح بعصبيه: إلا هي مايخالف بس يالله روح عيط عليها, أستمليت وأني أشيل وأحط في هالقش خلها تجي تحلل معاشها هالكافره
    أبو أحمد وماسك أعصابه: انزييييين بس انتين لاتقعدي تصرخي ترى أولادي عليهم مدراس ونايمين ما أمبى أسمع حس عشان لا يقعدو فاهمه
    وطلع صالح من عند امه وهي قعدت تتحرطم لحالها لين ماتعبت ونااااااامت في سابع نومه, حتى ما أنتظرت الشغاله تجي تعاونها (وأصلاً الشغاله ماجت لإن الوقت ليل الساعه 12 وهي نايمه)

    قعد صالح في الصاله ينتظر ولده أحمد
    أبو أحمد: هذا ويش فيه تأخر الحيوان, ألف مرررررره مفهمنه الساعه 10 ونص بالكثير 11 يكون بالبيت, بس أنا أكلم في حماااار مو أدمي يسمع وينفذ, هييييين يا أحمدوه تعال وشوف وش يصير لك

    أعرفكم على شخصية صالح...
    صالح عمره50 متزوج من 21 سنه, زوجته مافيه زيها, حنونه .. طيبه .. وتحب الخير للكل, عكسه هو متمرد وعنود وقلبه قااااااسي وحجررر مع الكل ومتسسسسسلط لدرجه كبيره حتى مع أولاد أخوه بصفته ولي أمرهم بعد أخوه المتوفي..
    عنده من الأولاد أحمد: أكبرهم وعمره 20 سنه يدرس بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن سنه ثانيه
    بعده تجي رحاب: عمرها 18 سنه بثالث ثانوي علمي
    وبعدها مصطفى: عمره 17 سنه بثاني ثانوي شرعي
    وأخر العنقود فيصل: عمره 14 سنه بثاني متوسط

    ((وانشالله راح تتعرفون عليهم مع الأحداث))

    ظل صالح ينتظر أحمد ولده أكثر من نص ساعه ولسه مابين وتوعد فيه أكثر من قبل
    أم أحمد اللي كانت قاعده معاه في الصاله وخايفه حدها من حالته: خلاص يا أبو أحمد ألحين بيجي, ماله داعي قعدتك هني, قوم تعوذ من الشيطان وسمي بالرحمن وحط رأسك على المخده ونااااام ومن أصبح أفلح
    أبو أحمد وعصصصب عليها ووقف من كثر العصبيه وصار يأشر بيده عليها تهديد: إنتي جب ولا كلمه وتروحي تنقلعي غرفتش أحسن لش لا أحط الحرقيه فيش فاهمه ومو إنتي اللي تعلميني وش أسوي فاااااااااهمه
    توه مخلص من كلامه إلا وأحمد فاتح باب الصاله وداخل وعلى محياه خوووف كبير وعاد قلبه صار مثل الساعه طق طق طق
    أحمد وملامح وجهه مختفيه من الخوف لإن عارف إن أبوه ماراح يعديها له: السلام
    صالح من شاف أحمد علطول ثارت أعصابه أكثر وأكثر وراح لعنده: أنت خليت فيها سلاااااااام ياحيواااااااااااااااااااااااااااان
    (وطرررررررررررررررررررررررررراخ)
    عطاه ذاك الكف اللي من قوته ماعرف يتوازن وطاح على الأرض
    أم أحمد ورايحه لعند ولدها: حرررام عليك هذا ولدك خاف الله فيه, حررررام اللي تسويه فيه حررررررررررررام
    (وحضنت أحمد وضمته لصدرها الحنون الدافي وعيونها مليانه دموع)
    أبو أحمد وتنرفز من اللي صاير قدامه: إنتي سكتي ولااااااااكلمه وروحي الغرفه لا أجي وأكمل عليش
    " ووجه كلامه لأحمد " : وأنت يالجلب وين كنت وليش متأخر لهذي الحزه هاااااااا, ما كأني مفهمنك إن الساعه 10 أو 11 بالكثير تكووون مرزوز بالبيت <<قال كلامه بكل صريخ وعصبيه
    أحمد أنتفض من صراخ أبوه وظل ساكت بالع ريقه ماهو عارف وش يقول له
    أبو أحمد وزيرانه طالعه ويزيد من نبرة صوته: ماتتكلم انمحى صوتك عسااااك الماحي
    أحمد ومنزل راسه وامه ضامته: كنت مع صاحبي مهند طالعين
    أبو أحمد ورفع حاجب مستنكر اللي سمعه: يا سلاااااااام ومن مين أخذت الإذن انشالله؟؟!! .......... (وصرخ) ماتتكلـــــم
    أحمد وبعده على وضعيته: أنا عطيت أمي خبر قبل لا روح
    أبو أحمد وجئ لعنده وباعد إيد أم أحمد عنه بالقوه ومسكه من بلوزته ورفعه لعند مستواه: لا والله وش رأيك هالمره تأخذ إذن جدتك يكون أحسن بعد
    وإلا أقولك أخذ هالمره الإذن من كاترينوه عن لا تتعب نفسك
    أحمد بخوف: مو بقصدي بس........
    وقطع كلامه كف ثاني وخلاه مرمي تحت رجوله
    أبو أحمد ومفول من العصبيه: مره ثانيه إن شفتك عايدنها ماتلوم إلا نفسك فاااااااهم, يلااااااا انقلع روح غرفتك وأخمد لعنة والديك يلااااااااااااااه
    (ومشى عنهم رايح لغرفته لإن الوقت متأخر الحين)
    شالت أم أحمد ولدها من على الأرض وساندته ومشته لين ماوصلوا لعند غرفته
    وش أقول ليكم عن حال أحمد....
    كان منهار من معاملة أبوه له, متضايق ومقهووور, حس إن شخصيته كولد كبير قدام أبوه وقدام الكل ممحيه, وكره الساعه اللي جئ فيها على هالدنيا
    أم أحمد وتقعد أحمد على السرير: خلاص يايمه ماعليك منه أنت عارف أسلوب أبوك وطبعه مايتفاهم إلا بالضرب والصريخ والإهانه ماعليه أمي ماعليه أستحمله عشان خاطري يابعد جبدي
    ماقدرت الأم تشوف ولدها البكر وهو ينهان من أبوه بهالطريقه وقامت تصيح بحرقت قلب وتدعي ربها أن الله يهدي صالح ويغير حاله مع أولاده ومعاها.....
    ............................
    يوم ثاني المغرب في بيت علي وبالتحديد غرفة ايمان
    كانت قاعده على سريرها وحاطه الاب توب على حضنها ومتردده إنها تدخل مسنجر أو لأ, طبعاً هذا كله عشان عبد الله
    ايمان ومررره متضايقه حدهاا: ياربي أحس إن هذا الإنسان ماعنده لا لف ولا دوران وفي نفس الوقت أني مو مقتنعه باللي أسويه
    والحل ياررربي والحل, يلاااا بتوكل على ربي وبشبك وأمري لله
    وقالت بصوت أشبه للهمس: بسم الله الرحمن الرحيم
    وترفع إيدها للسماء: يااارب إذا السالفه شر ليي إبعدها عني ولا تكتبها ليي
    وإذا السالفه خير ومافيها أي مضره يارب أسترها معي
    وعلطووول فتحت المسنجر بخوف وتوتر ومن حظها شافته أون لاين
    وعبدالله من شاف تسجيل دخول
    (فرجــك يارب العالميــن)
    علطوووول طلبها وهو متلهف عليها ومشتاق يسولف معاها..
    ·$1 انشغالي في·$4 \\ غرامك \\·$1لحظه انطرها وابيها ·$4,,·$1 لو·$4 [ تفتش ] ·$1في ضلوعي تلقى نفسك·$4 انت·$1 فيها : مرحبااااااااااااااا
    (فرجــك يارب العالميــن) : اهلين
    ·$1 انشغالي في·$4 \\ غرامك \\·$1لحظه انطرها وابيها ·$4,,·$1 لو·$4 [ تفتش ] ·$1في ضلوعي تلقى نفسك·$4 انت·$1 فيها : هلااا ومرحبا كيفش شوقوووه وينش أنتي حرام عليش من زمااااااااان ماشوفش أون لاين
    (فرجــك يارب العالميــن) : سوري بس كانت عندي ظروف عائليه منعتني
    ·$1 انشغالي في·$4 \\ غرامك \\·$1لحظه انطرها وابيها ·$4,,·$1 لو·$4 [ تفتش ] ·$1في ضلوعي تلقى نفسك·$4 انت·$1 فيها : أهااا يلااا أهم شئ شفتك الحين وتطمنت عليش
    (فرجــك يارب العالميــن): تسلم
    وظلوا يتكلموا بأشياء كثيره وعبدالله فتح ليها قلبه وصار يسولف عن حياته الخاصه
    ....................

  2. #2
    عضو فعال الصورة الرمزية المحرومه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    سَاكِنْه بَِـ أَعْمَاقَ أَحِبَتـِي
    المشاركات
    93
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    244

    رد: صُدْفَه خُلِقَتَ لِتَجْمَعُنَا

    ....................
    في غرفة زهره...
    زهره اللي دقت على فاطمه صاحبتها
    فاطمه بفرحه: هلااااااااااااااااا وغلااااااااااااااا
    زهره ببتسامه: أهلييييين يالدبه شحالش
    فاطمه ورافعه حاجب: يمبى لش تلبسي نظاره على هالحساب
    زهره وفيها الضحكه: حق ويش أني نظري فُـل 6 على 6 خخخخخخ
    فاطمه: حق ويش هاااا, عجل تقولي ليي دبه اللي يشوفني فييييل ما أطلع من الباب زيش
    هني زهره ماقدرت تمسك نفسها وضحكت بصوت عالي:ههههههههههههههههههههه
    فاطمه وعن قولت عصبت: وش عندش أخلصي لويش متصله؟؟!
    زهره وتتمصلح: احم أقول فطوم
    فاطمه: هااا قولي
    زهره وعدلت صوتها: ويش رأيش نروح أني وأنتي ورينادوه بكرة المارينا مول, من زمااااااااااان ماطلعنا جميع وتعرفي يعني بكره ماعندنا مدارس
    فاطمه بستنكار: وإنشالله من اللي بيودينا وبيقعد معانا؟؟
    زهره: ماعليش من ذا الشئ باخلي علوه أخوي
    هني فاطمه من سمعت أسم علي تخزبقت وتغيرت ألوانها
    زهره: هااا وش قلتي؟؟
    فاطمه وتتلعثم في كلامها: باقول لأمي وأبوي وأرد عليش
    زهره اللي حست عليها إنها مو على بعضها: ويش فيش عفرر؟
    فاطمه وبالموت طلع صوتها: هاا ولا شئ بس بطني عورني فجأه مدري ويش فيه
    زهره: أهاا ماتشوفي شر يلااا قومي بس وقولي لأهلش وردي
    فاطمه وبعدهي على نفس الحاله: أوكي الشر مايجيش باي (وسكرررت)
    فاطمه وهي طالعه من غرفتها وقاعده تكلم نفسها: ياااربي مدام علي بيوصلنا وبيقعد معانا أضمن وأتأكد مليووووووووووون بالمئه راح يصير فيني شئ من نظررراته اففففففففففففف مالي خلق أني بس ويش أسوي لآزم بروح وإلا زهروه بتدفني (وصلت لأمها بالمطبخ)
    فاطمه وتقرب لأمها: أقول مامي
    أم جاسم بإشمإزاز: وجــــع وشوو مامي دي بعد أحس نفسي وأنتين تقوليها ليي كأني لآبسه شورت من صواقع
    هني فاطمه تدحنت من الضحك وخلاااااااااااااااااص بغت تموووووووووووووت
    أم جاسم وضحكت على خفيف: تي خلاص له
    فاطمه وبعدها تضحك: ههههههههههه عجبتني عجبتني ههههههههههه والله إنش ياأم جاسم عسسسسسسسسسسسسسسل ههههههههههههههههههههه امووووووووووواح (وباستها بخدها)
    أم جاسم: ههههههههه غربل الله بليسش يلا مناك وقولي ويش كنتي تمبي
    فاطمه وعدلت من وضعيتها: إيه صح, بكره أني وزهره وريناد بنروح المارينا مول ويش رآيش؟؟
    أم جاسم: يوووووووه وحق ويش تروحوا, أنتون بنات ومايصلح تروحوا بروحكم الدمام
    فاطمه بنفعال: لاااااااا أماه علي أخو زهره بيروح ويانا علشان ماعندنا رجال
    أم جاسم وارتاحت: إيه مدام علي بيوديكم وبيقعد وياكم روحي بس هااااا لاتتأخري, إيه هداني قلت لش, والله لو ماعرف إن علي ولد خلوق ومأدب وولد أجاويد إن كان ماخليتش تروحي أصلاً
    فاطمه وتخصرت معارضه للكلام اللي سمعته: لاااا والله يعني مافيه ثقه أبد
    أم جاسم: هدويش فاطمه الثقه موجوده بس أنتون بنات وإذا صار ليكم شئ لا سمح الله وأنتون بروحكم وماعندكم أحد ويش بتسوو حزتها؟؟؟
    فاطمه ومبوزه: أنزين خلاص فهمنا, إيدش على ألف ريال
    أم جاسم: صواقع لويش ألف؟؟ وبعدين وين بطاقتش الصراف؟؟ لويش ماتستخدميها؟؟
    فاطمه: اوووه أماه مابي أخرج فلوسي باخليهم وقت الحاجه, يلا يلا إيدش إيدش
    أم جاسم: دكو بوكي بالصاله تحت التلفزيون, أخذي الألف مو أكثر فاهمه
    فاطمه وقامت تتنطط فرحانه: الااااااااااااااااااااااي ونااااسه
    وعلطووول تحركت عشان تطلع من المطبخ وهي طبعاً تسرع فصقعت بجسم حسن
    حسن وتنرفز: وجـــــــع ماتشـــــوفي
    فاطمه ورافعه حاجب: أمبلى أشوف بس متعمده, (وغيرت نبرت صوتها) يعني بالله عليك لو شفتك بصقعك؟؟ أقلها بخاف على نفسي من الصقعه
    حسن ومتخصر: لااااا والله, أحلفي بس أقووووووول أقلبي وجهش.
    وراحت عنه فاطمه وهي بعدهي تتنطط ومستانسه حدددها وركبت فوق وعلطول على غرفة اختها تحمصها إنها بتروح وهي لأ, فدخلت عليها الغرفه حتى وماستأذنت وساره من شافتها علطول تفاجئت وتغيرت ملامحها
    فاطمه مستغربه من حالت أختها: سارووه وش فيش؟؟
    (ساره كانت تكلم محمد وهي تصيح ولما شافت أختها داخله فجأه تخزبقت حدها وسكرت الخط)
    ساره وتمسح دموعها: لا مافيني شئ أبد
    فاطمه وجلست بجنبها: أفااا خيوه تغبي عني (وتأشر على نفسها بصبعها)
    ساره: لا شدعوه بس متشابقه ويه صاحبتي أحلاموه
    فاطمه ببتسامه: طيب حاولي أنش تتفاهمي وياها مو تقعدي تصيحي, لإن الصياح عمره لا يقدم ولا يأخر
    ساره ومنزله عيونها: إنشالله
    هني طلعت فاطمه من الغرفه وقلبها مقبوض على أختها ماتدري ليش حاسه إن ساره فيها شئ أكبر من سالفت صاحبتها
    ........
    ساره قعدت تصيح وذابحه حالها صياح, أتصل فيها محمد مره ومرتين وثلاث بس ماردت عليه وبالنهايه بعد ما حرق محمد جوالها إتصالات ردت وهي ساكته وصوت شهقاتها الكفيله اللي تعبر عن حالتها..
    محمد بترجي: ساره أنا فاهم موقفك ومقدر بس وربي ما بإيدي شئ أسويه
    ساره ساكته ومغمضه عيونها بقوه ودموعها تنزل مثل الأمطار
    محمد بترجي أكبر: تكلمي تكفي لا تحسسيني بالذنب أكثر والله مانا ناقص, اللي فيني مكفيني, والله أحس قلبي راح يوقف
    ساره وانفجرت أخيراً: وش تمباني أســـوي لك مثلاً؟؟
    تمباني أكون شاهد على زواجـــــــــــــك!!!
    محمد بحزن: سارونه حياتي, أنتي تدري أن هذا الزواج رافضنه ومستحيل يتم, لاتخافي وربي ما أسويها دامي لسه أتنفس هووواش, راح أرفض وبتم أرفضه لأخر يوم بعمري, بس إنتي وقفي معااااي لاتصيري ضدي عاد, كفاية أمي وأبوي يمبو إلا غصب يخطبوا ليي الزفته بنت خالتي وأنا اللي ما أشتهي حتى أناظر بوجهها, بليييييييز ساروووووه وقفي ويايي وأوعدش ما أتخلى عنش أبد
    ساره بعصبيه: أبي أفهم شئ واحد بس!!!
    كيـــــــــــف يزوجوووووك بنت خالتك وأنت ماتشتغل ولسه تدرس واساساً ماكونت نفسك لسه؟؟
    كيــــف فهمني كيـــف وغصب بعد ياليت جت من نفسك؟؟ (وزادت من صياحها)
    محمد: حبيبي هم يبمبوا بس يحجزوها ليي وإن رجعت السعوديه نتزوج والشغل مضمون في شركة أبوي, بس هذااااا مستحييييييييييييل يصير لو على جثتي, وهذا وعد مني لش يابعد عمرررري أنتي
    (ساره أرتاحت شوي من كلام محمد ليها بس بعد يبقى شوية خوف وألم)
    ساره وتمسح دموعها المتساقطه: طيب خلاص أني باخليك ألحين, أحس بتعب
    محمد بكل حب: عمرررري تكفي مابيش تحطي في بالش إني ماراح أكون لش صدقيني النصيب انشالله بيكون معاش, بتمسك فيش لو ويش يصير أنا مالي غنى عنش, إنتي كل شئ بالنسبه لي, إنتي هووووواي اللي أتنفسه, بالله عليش أنا كيف أعيش بدوون هوووواي؟؟
    ساره وأرتسمت إبتسامه خفيفه على محياها: ربي لايحرمني منك
    محمد بفرحه: ولا مننننننننننك ياقلبي أحبببببببببببببببببش
    ساره وملامحها أختفت من الحيا: وأني بعد <<كأنها تهمس
    محمد بخبث: أنتي وشوو؟!!
    ساره وضاعت بين ملابسها من كثر ماهي مستحيه: أحبك
    محمد وفرحاان حيييييل: أياااويليييييييي
    ( وصارو يسولفوا إلين ما أرتاحت قلوبهم ورجعوا مثل قبل)
    ................................................
    طلعت الشمس وأعلنت للملئ بدء يوم جديد
    (بعد مرور ساعتين بالضبط)
    علي كان نايم على السرير, رن المنبه علطوول أوتعى
    على يتحرطم وهو يتمغط: أففففففف يعني لآزم اليوم شغل, مايصير أخذ ليي إجازه أسبوع على الأقل
    قام ودخل الحمام (والجميع بكرامه) بعد ما أخذ له ملابس داخليه, أخذ شاور سريع وطلع وعلطول لبس ثوبه ومشط شعره ولبس شماغه ورش له من عطره العود, بعدها لبس ساعته وأخذ نظارته الشمسيه ومفاتيح سيارته وطلع من الغرفه <<كان شكله رهييييييييب بالثوب والشماغ رزه والنظاره بعد طلعته قمه في الجماال
    قرب من غرفة زهره وفتح الباب لقاها نايمه طبعاً عشان اليوم الخميس فما في مدارس
    بعدها راح لغرفة ايمان كان بيفتحها بس تردد وغير طريقه ونزل الدرج, حس إن البيت فاضي من دون أبوه وأمه, تذكر أيام ما كان بالثانويه يصحى من النوم ويلاقي أمه تجهز لهم الفطور وأبوه قاعد بالصاله يقرأ جريده اليوم ومندمج وإذا جلس معاه يقعدو يسولفوا ويضحكوا وكأن أخو يتكلم مع أخوه, ما كانت بينهم حواجز أبد, تذكر دعوات أمه له بالتوفيق أول مايطلع من البيت وحس أن صوتها لسه يرن في أذونه وكأنه يسمعه الحين ماهو من سنيييين
    كانوا مو مقصرين معاهم أبد بس حكم القدر وكتبت رب العالمين أن أختارهم أثنينهم بيوم واحد لما صار عليهم الحادث...
    (تنهد تنهيده طويله وبعدها أبتسم أبتسامه بارده وهو يمرر عيونه على أركان البيت اللي صار فيه ذكرى أبوه وأمه وطلع)

    .................................................. ......

  3. #3
    عضو فعال الصورة الرمزية المحرومه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    سَاكِنْه بَِـ أَعْمَاقَ أَحِبَتـِي
    المشاركات
    93
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    244

    رد: صُدْفَه خُلِقَتَ لِتَجْمَعُنَا

    .................................................. ......



    في بيت أم مازن


    وبالتحديد غرفة مازن


    كان نااايم ويشاخر نوووم أتصل عليه صاحبه خالد أكثر من مره بس مازن يعطيه بزي عشان يبي يكمل نومه


    مازن وفول على الأخر: يلعن أبووووه هالحيوان مايخلي أحد يرتاااااااااااااااااااااح (ورفعه)


    مازن بعصبيه: نعم خييييييييييييير يابو الشباب وش اللي صاير ترررررررررررراك أزعجتني صحيح حمار ماتفهم شوف الساعه كم عندك؟


    خالد بلا مبالاه: مزووون ووجعه قوووووووم أمباك في شغله ضروريه


    مازن ويتأفف: يالله صبااااح خيييير, أخلص وش عندك مانا ناقص تفاهاتك


    وش عندك أخلص


    خالد: مزووون قوم تعال لي المقهى وبعدين أعلمك يلااا ضروري


    مازن ويتثاوب: أبوووك يالكلب مانمت عدددل بس يلااا أبجي وبشوووف وش عندك, والله إن طلعت السالفه سخيفه لألعن خييييرك وأكسر عظامتك بالدب


    خالد: يلا أنا في المقهى بلا كثرت كلام


    مازن ورافع حاجب: نااايبه تصقعك حتى الصباح تروح المقهى صحيح فاااااضي, أدانا جاااي يلا أقلب وجهك (وسكره في وجهه)


    .................................................. ..................



    في الطريق


    كانوا ثلاث بنات يمشون وباين عليهم متجهين لسوبرماركت لإن في نهاية الطريق موجود, وهم ماشين مَر عليهم مازن وطبعاً ماخلاهم في حالهم


    مازن ومد رأسه بره النافذه: أقوووول يالحلوين إذا محتاجين أوصلكم مكان مني مناك ترى أنا بالخدمة لايردكم شئ (وغمز ليهم)


    البنات ساكتين وباين عليهم الخوف لإن خطواتهم كانت سريعه


    مما خلى مازن يتمادى وسوى حركه خلى البنات يصرخون من قمة رأسهم: هو إنه طلع يده وضربهم من ورى بمنطقه حساسه وخلاهم مثل المصدومين بحركته


    بس في بنت منهم قامت تسب وتلعن فيه وهو يضحك ويضحك بهستريه ولا جاب خبرهم ولا خاف ربه ولاحتى خاف على سمعته من الناس...


    رمى عليهم الرقم بعد ماشبع ضحك ومشى بسيارته وفحطططططططط على أكبر المكان وغبر العالم



    في المقهى:


    مازن ويقعد جنب خالد: هاااااااااااي


    خالد بشمإزاز: ياكرهك وأنت تقول هاااي أحسك نفيه <<نفيه = بنت دلوعه


    مازن: أقوول أبو الشباب بلا هدره فاضيه وقول وش عندك من صباح الله خير؟؟


    خالد بعبط: توقع!!


    مازن وعصب على تفاهته: تفضل , ياشين الغباوه والتفاهه أقوووول أخلص وقوووول بلا توقع بلا هم


    خالد ورفع حاجب: أنزييييييييييين عاد, أصلاً أنا الغلطان اللي جايبنك وأمبى أسولف معاك وأقولك الخبرية


    مازن بتأفف: لحووووووول وش فيك أنت اليوم بالع راديو, أخلص وقووووول تراك غثيتني


    خالد: أنزييييييين عاد, أبوي وأمي وافقوا أروح معاااك الكويت


    مازن: لااااااااا لاتقول, من جدك, الماما والبابا وافقوا ياخي من قدك


    خالد ورفع حاجب: ولو إني أشم ريحة طنازه بس يلااا ماعليه مقبوله


    مازن ومعصب حددده: ألحين أنت مقومني من صباحة الله خير ومخليني أجي المقهى على ((ويقلد صوته)) أبوي وأمي وافقوا أروح معاااك الكويت


    ((ورجع على صوته)) صحيح حمااااار ومتنك يعني بالله عليك مافي أختراع أسمه جوااال تقولي فيه على بشارتك؟؟


    خالد: ياخي فرصة أشوفك ونقعد نسولف, فيهااا شئ يعني؟؟


    مازن: أنطم واللي يرحم والديك بس, وأطلب لي قهوة تعدل فيها مزااااجي, مافطرررت والسبب أنت ياالحماااار


    خالد: ولايهمك يالخوي أحلى قهوة راح تجيك


    ...............................



    مر الوقت بسرعه وجئ الظهر الساعه (وحده)


    ايمان كانت لسه نايمه بغرفتها


    أما زهره قعدت من النوم وتمسحت وصلت وبعدها سبحت ولما خلصت نزلت الصاله


    تفاجئت إن الصاله مافيها احد والانوار مطفيه


    زهره ومتفاجئه: غريبه!! العاده ايمان هالحزه تسوي الغذى


    (راحت للمطبخ ونفس الشئ مالقت أحد)


    زهره واتجهت للدرج وفيها خوف: وينهي ايمانوه مو من عوايدها, العادة أشوفها في المطبخ أو في الصاله تريح, شكلها الخبله راحت عليها نومه


    (وصلت زهره لغرفة ايمان أول شئ دقت الباب ولما ماشافت رد دخلت علطول ولقت الانوار مطفيه والمكيف باااارد يشتغل وايمان نااايمه بسابع نومه)


    زهره وقربت على سرير ايمان وشالت البطانيه عنها: أمووون وش فيش لهالحزه نايمه؟؟


    أوتعت ايمان على حس زهره وقالت بصوت مبحوح: الساعه كم؟


    زهره: اتوقع دخلت على 2 إلا ربع


    ايمان وتحط ايدها على جبينها: اففففففف نمت واجد انزين الحين اني قايمه اسوي الغذى


    (وتوها حاطه رجولها على الارض وواقفه إلا وتطيح على السرير من جديد وكأنها ماتوازنت من التعب)


    زهره بخوووف فضيع: اسم الله عليش ويش فييييش خيوه


    ايمان بتعب: تعبانه شوي ااخ احس رأسي داير


    زهره وتبطحها على السرير من جديد: نامي وارتاحي والغذى يتدبر ماعليش


    ايمان: علي الحين بيجي من العمل مافي غذى حراااام خليني اقوم اسوي على الأقل شئ خفيف


    زهره: ماعليش من علي قلت لش أني باسوي له شئ ياكله بس أنتي أرتاحي


    ابتسمت ايمان ابتسامه باهته وبعدها غمضت عيونها من التعب


    ......................


    في بيت أبو جاسم الكل كان قاعد بالصاله ماعدا أم جاسم اللي كانت تحط ليهم الغذى مع الشغاله وتجهز السفره وجاسم اللي جاه أتصال وطلع بره يكلم



    فاطمه اللي كانت قاعده جنب أبوها: أقول أبويي


    أبوجاسم: هلااا


    فاطمه بتردد: بغيت أستأذنك الليله بروح مع ريناد وزهره المول بالدمام


    أبوجاسم بستنكار: بروحكم!!!


    فاطمه: لاااااااا أبويي معانا بيكون أخو زهره (علي) وأني طبعاً أستأذنت من امي وماخالفت


    أبوجاسم ببتسامه: عجل توكلوا على الله وانتبهوا لنفسكم


    فاطمه وتبوس جبين ابوها بكل حب: مشكووووووووور يالغالي


    ساره: اييييييييه مسوى العياره


    فاطمه تجاهلت كلام ساره وظلت ساكته هي ماتمبى تطول لسانها وابوها يغير رأيه عن الروحه ففظلت السكوت


    ساره وتعاندها: أقول فطووووم وش رأيش تأخذيني وياكم؟؟


    حسن ويتدخل بالموضوع: سارووووه من صجش بتروحي مع هذولا, ترى يفشلوا الواحد, مادري كيف أخو صاحبتها بيتحملهم


    فاطمه ورافعه حاجب من قهرهااا: لاتكفـى طوال الوقت ساكت ومنطم ويوم تكلمت بصراحه أبدعت, وأنتي هي سارووووه أخذي بنصيحة هالدلخ حسنوه ولاتجي أوكي, سلاااااااااام (ورفعت ليهم إيدها ومشت رايحه المطبخ)


    أبوجاسم: حسن, ساره جوزو عن أختكم


    ساره وحسن: انشالله

    ........................

  4. #4
    عضو فعال الصورة الرمزية المحرومه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    سَاكِنْه بَِـ أَعْمَاقَ أَحِبَتـِي
    المشاركات
    93
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    244

    رد: صُدْفَه خُلِقَتَ لِتَجْمَعُنَا

    ........................

    جئ علي من العمل ودخل البيت ... كان هدوووء حده مافي لاصوت ايمان ولاصوت زهره

    أستغرب علي من اللي قاعد يشوفه وراح قعد على الكنب من التعب وبصوت عااااالي نادى على ايمان

    زهره من سمعت صوته علطووول نزلت له وهي متخصره: هااااااااااااا ويش فيك تصارخ حشااااا كله بيت صغير يبان الصوت حتى لو كحيت لويش الحين قاعد تصارخ بقوه

    علي ورافع حاجب: أفااااااا ويش فيها أخيتي الحلوووه مزاجها مش ولابد

    زهره بحزن: ايمانوه تعبانه

    علي وخااااااف حده: ايماااااااااان!!! وش فيها؟؟

    وقالت زهره لعلي اللي صار معاها

    علي بخوف أكثر: طيب روحي ليها ولبسيها عباتها وانا بروح السياره عشان نوديها المستشفى

    زهره وحزينه على أختها: قلت ليها جه ماقلت ماهي راضيه قالت إن مرضها نفسي مو جسدي

    علي وتفاجئ: نفسسسسسسسي!!!

    زهره ودمعت: ايه لو شوفها علوه مررره تعبانه وكاسره خاطري لو نجيب شغاله إيجار تساعدها أحسن, أعتقد ماراح تكلفنا شئ

    علي: خلاااااص أوكي بس أهم شئ راحت ايمان وان كانت غاليه راح اضغط على نفسي, انا الحين راكب ليها (وقام وطيرااااان على غرفة ايمان)

    علي ودق الباب ودخل ومعاه زهره

    علي ببتسامه: يقولوا الحلوو تعبان عسى ماشر

    ايمان من شافت علي عدلت من نومتها وصارت قاعده على السرير وابتسمت له رغم تعبها

    علي بكل حنيه وجلس جنبها: وش فيش خيوه وش اللي متعبنش؟؟

    بدت ايمان تتغبن ومن كثر ماهي منهاره وتعبانه ضمت علي وقامت تصيح بدموع حاااااااره وبشهقات

    زهره يوم شافت الوضع جذي ماقدرت تتحمل وعلطول طلعت بره الغرفه ودموعها كفيله تعبر عن ألمها على أختها ايمان

    .....

    ايمان كانت حاضنه أخوها بالقووووووووه حتى أن علي حس بشعورها بالحزن وبالتعب وبالقهر لإن يبااااااان عليها من طريقة صياحهاااا

    علي بهدوء وبكل حنية العالم: أمونه حياتي وش فيش!!

    وش اللي مضايقنش؟؟ أنا علوووي أخوش اللي يخاف عليش, اللي يحبش, أفتحي قلبش غناتي ليي وتأكدي راح أساعدش بكل مافيني

    لكن ايمان كانت لسه تصيح وكاتمه كل شئ بقلبها

    هني علي قام يمسح على شعرها بحناااااااان وشوي شوي بدء صياحها يخف ماعدا الشهقات اللي تطلع

    حست بررررراحه فضيعه لقرب أخوها ولحضنه وشوي بعدت عنه وهي تمسح دموعها المُره

    علي وباين عليه إنه مره متأثر: خيوووه غناتي وش اللي متعبنش قوووولي؟

    ايمان بصوت مبحوح وفيه شوية شهقات خفيفه: تذكرت أمي وأبوي, تذكرت موتهم, تذكرت ذكرياتنا معاهم, تذكرت ايام ماكنت بالثانوي من اربع سنين لما كنت بثالث كنت أكرررف وأكرررف عشان بس أجيب نسبه فووووق أرفع بها رأس أبوي وأمي وأخليهم يفتخروووون فيني, تذكر لما وصلني خبر موتهم وأنا كنت بالاختبارات النهائيه تذكر كيف كانت صدمتي, تذكر كيف إنهياري لحظتها, كنت رافضه أروح المدرسه بس أنت حنيت عليي وصرت واقف بجنبي لين ماقنعتني أكمل وفعلاً كملت بختبارات الحاملين وأنا قمه من أحزاني وللأسف نسبتي طااااحت بالقاع, تذكر علي وعد أمي وأبوي لي وهم يقولوا لي أن جبت نسبه حلوه راح يخلوني أدرس بأمريكا تذكر!!!

    تذكر كييييييييف كنا وكيييييييييييف صرنا

    آآآآآآآخ على هذي الأيام صارت كلها ذكرى مُره, ماني قادره لحد ألحين أستوعب أني فقدتهم وإلى الأبد, فقدت شخصييييين بيوم واحد, فقدت روووحي بفقدي ليهم, ماني قادره أصدق أني لحد الحين عايشه بلاهم, هم روحي وهم قلبي وهم هوووواي اللي اتنفسه, من عقب فقدهم أنا ولا شئئئئئ ولاشئئئئ ولاشئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئ (وزاد صياحها أكثر من المره الاولى وعيونها تورمت من كثر الصياح وصارت حمرا)

    علي ماهو مصدق الكلام اللي سمعه من اخته, توقع إنها نست أو بالأحرى شالت الذكريات الأليمه من بالها بس في هذي اللحظه أكتشف إنها لسه تذكرهم ولسه في بالها ذكرياتهم, كانت تبين إنها شامخه ومافي شئ يهزها بس أتضح العكس إنها ضعيفه مهما كابرت وبينت قوتها

    ايمان اللي عاشت حياتها مع امي وابوي وحالتها جذي هذا كيف زهره اللي فقدتهم وهي بعز أحتياجها ليهم وهي اللي كانت بسادس ابتدائي؟؟

    محتااااااااااجه حنانهم أكثثثثر منا!!

    وبهاللحظه ضم ايمان بكل حب وحسسها بالحنان والأمان

    تكلم معاها وشاركته هي بالكلام إلين ماهدئت وبدت تتناسى ذكرياتها المؤلمه مع أعز ماتملكه أمه وأبوها...

    باس خدها وتركها بعد ماوعدته إنها ماعاد تهمل نفسها وراح تكون قويه مثل ما كان يشوفها

    راح غرفته ومن تعبه وأرهاقه ناااااااااااااااام حتى بثوبه...


    .............................

    في بيت أم مازن..

    كانت ريناد كالعاده تشاهد تلفزيون وأمها وياها قاعده وكلحين وماتقول ليها غيري هالقناه وغيري هالبرنامج وهالمسلسل <ريناد إذا ماتشاهد تحس حياتها ناقصه خخخ

    (كانت حاطه برنامج"مع جويل احلى" في ام بي سي )

    ريناد قاعده وتتحرطم: أماااااااااااه شوفي وش صاااار سووها تهبببببببل الله يأخذها الحماره على هذا جماااااااال, قبل كانت تيييس والحين طاؤوس, يارررربي شوفي امااااااااااه كييييييييييف!!

    أم مازن ومعصبه: ويش فيش انتين هذا كله جمال مزيف بلا هبااال عليي هذا كله اصباغ وحاله وصاقعه جه تفكري ويش!!

    ريناد ورفعة حاجب: اماااااااااااااااااااااااااااااه وش فيش في هذا الزمن مافي حاجه اسمها جمااال طبيعي, على قولتش كله مزيف الحين, اصباغ شعر وميك آب وعمليات تجميل, هذي هي الموضه

    أم مازن بقرف: واللي يرحم والديش سكتي بس, ترى حلاة البنت تكون على طبيعتها بلا مكياج بلا اصباغ وصواقع, بهالزمن وين هيفاء ووين مادري وش اسمها هذي ايه صح نانسي ركضضضضضضضضه وراها وييييييع شباب أخر زمن اللي يركضون ورى عمليات التجميل اللي ماوراه الا الامراض

    سكتت ريناد عن امها وغيرت القناة وصارت على اغنية نانسي عجرم اخاصمك آه

    ريناد وتضحك وتناظر امها بنص عين: أتحداااااااش اماااااااااه ماسويتي لأبويي الله يرحمه زي نانسي عجرم في هذي الاغنيه بليلة الدخله ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه (وتسدحت ضحك)

    أم مازن من سمعت كلام ريناد عصبببببت بقوووه: أيا قليلة الحيااااااا والأدب يا باصقققققققه ياللي ماعرفت اربيش, حررررريقه تحرقش حراااااااااق يالخايسه, هذا كلام تقوليه لأمش يالنحسه ياللي ماتستحي على وجهش, صحيح إني ماعرفت اربيش ويمبى لش تربيه من أول وجديد, صحيح اللي قال ان بنات هالزمن لا تربيه ولا أدب قووووووووووومي آهو عن وجهي لا اقوم لش واحط ايدي عليش ترى قسما بالله مابرحمش يلاااااااااااااااااااااااا على غرفتش ولعنة الله عليش

    ريناد استغربت هالإندفااااع اللي ابد ماتوقعته لإنها ماكانت تقصد إلا بالمزح

    علطووووووول قامت وركبت غرفتها خوفاً من العقااااب <خخخخخخخخ


    الساعه 7 بالليل..

    زهره كانت بغرفتها تلبس عشانها مواعده فاطمه وريناد يروحوا المول

    خلصت لبس وتمشطت ورشت ليها عطر خفيف وبسرررررعه طلعت من غرفتها وراحت لغرفة علي دقت الباب ودخلت

    علي كان قاعد على كرسي المكتب ومرتخي وحاط ايده ثنتينهم حول رقبته ومغمض عيونه وكأنه قاعد يفكر

    قعدت زهره على المكتب وقالت: علوي ويش فيك؟

    علي وفتح عيونه: مافيي شئ بس حاب اقعد مع نفسي شوي!

    زهره وتحك رأسها: كأنها ضربه عشان اطلع!!

    ابتسم علي ابتسامه عريضه وعدل من قعدته وقرب الكرسي وصار هو وزهره فيس تو فيس: مشكلة اللي ماعندهم ثقه في نفسهم ومايعرفوا معزتهم عندي!

    زهره: ههههههههههه ياقلبي علاوي , ادري عنك تحبني ولو أطلب رووووووووحك ترخصها عشاني

    علي ورفع حاجب: من قااال؟!

    أصلاً رووووحي غاليه كيف اعطيش اياها وأنا كيف اعيش مع وجهش!!

    زهره بزعل: افااااااااااااااا طلع الأخ يخاااف على عمره!

    علي: اكيييييييد هو الانسان بيعيش مره وحده مو أكثر من مره

    أموت وافقد الدنيا وانتين تستمتعي فيها لاااا والله ماسويتها

    زهره وطنقرت: اممممممممم اوكي انا رايحه (وقامت متوجهه لباب الغرفه)

    علي ومسكها: ههههههههههههههههه اقولش ماعندش ثقه في نفسش, الحين انتين مع وجهش ماتعرفي قدرش عندي يالسباااال, أكيد يرخص لش كل غالي انتين وامون انا من ليي غيركم بهالدنيا انتو اللي باقيين ليي

    زهره وابتسمت: ياقلبييييييييييي علوه والله اني أحبك

    علي ورفع كلر قميصه: أحم أحم هههههههههههههههههه

    زهره: ههههههه سبااااااال, (وبعد نظرات متبادله) اقول علوي متى بنروح المول؟!

    علي: اوووووووه صح انا نسيت سالفة المول, خلااااص روحي اجهزي واتصلي لصديقاتش وخبريهم

    زهره بفرررررررحه: طيرااااااااااان

    راح علي لغرفة ايمان وسألها كان بتروح وياهم بس هي قالت ان نور صاحبتها بتجيها وهو طلع بعد ماتطمن عليها

    ...........................................

  5. #5
    عضو فعال الصورة الرمزية المحرومه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    سَاكِنْه بَِـ أَعْمَاقَ أَحِبَتـِي
    المشاركات
    93
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    244

    رد: صُدْفَه خُلِقَتَ لِتَجْمَعُنَا

    ...........................................



    علي كان ينتظر زهره في السياره وحاطه اغنية الجسمي (حلو على قلبي هواكم)


    جت زهره وركبت السياره ومشوا بعدها متجهين لبيت فاطمه


    علي: زهوره يلا اتصلي على فاطمه وقولي ليها تجهز ادحنا وصلنا


    زهره: اوكي (واخذت جوالها واتصلت عليها) الووووووووووووو يلا فطيموه ادحنا وصلنا عند باب بيتكم اطلعي يلاااا


    علي بحركت نذاله رفع على صوت الاغنيه وكأنه يقول لها اسمعي <<آبو الحركات


    زهره وعصبت: علوووه نزل على الصوت ماسمع وش فيك انت استخفيييت!!


    فاطمه وش اوصف ليكم عن حالها حمّر وجهها: انزين يلا جايه (وسكرته)


    زهره ودارت لأخوها متنرفزه:وبعدييييين وياك انت!! نززل الصوووووت فضحتنا


    علي طنشها وصار يرقص على الاغنيه من فرحته انه بيشوف فطوم وصار يسوي ليها حركات وهي تضحك بسطحيه وتتحمد ربها على نعمة العقل


    فاطمه وركبت السياره: السلااااام <<كانت منحرجه


    زهره وعلي: وعليكم السلام


    نزلت فاطمه رأسها من كثر ماهي متخزبقه ولا عارفه وش تسوي


    زهره وتدور ورى: هااااي وش اخبارش حجيه


    فاطمه ببتسامه: تمااااام وانتي اخبارش؟


    زهره: تمااام تمااام


    طبعاً علي يناظر المرآيا وذاااااااااب على ابتسامتها


    (وبعد 10 دقايق وصلوا بيت ريناد وزهره اتصلت عليها عشان تطلع)


    ريناد كانت تشابق مع امها في هاللحظه


    ريناد ومفوحه: امااااااااااااه أرجوش.. أترجاااااااش.. بليييييييييز.. اتوسل لش خليني اروووووح <<جميع انواع الترجي هههههههههه


    أم مازن ومعصبه على بنتها: لأ يعني لأ عشااااااان هالمره تحاسبي على كلامش ياقليلة الحياااااااا


    ريناد وماسكه إيد أمها: توووووووووبه أعيدها والله توووبه صدقيني ما أعيدها من جديد بس خليني أروووووح عاااااااااااااااااااااااااااااااااد


    (ويرن جوال ريناد للمره الثانيه)


    ريناد وفيها صيحه: هاااااااااااا


    زهره ورافعه حاجب: وعمى انشالله وش هالاخلاااااق الزفت, المهم يلا اخلصي ادحنا بره نحارسش تطلعي سندريلا ريناد


    ريناد بعجله: انزيييييييين دقايق (وسكرته)


    ودارت لأمها ودموعها نزلت من القهر: اماااااااااااااااه ارجووووش خليني اروووح ماراح اعيدها صدقيني, اعترف إني غلطت وامباش تسامحيني واللي يرحم والديش سامحينيييييييي


    ام مازن كسرت خاطرها بنتها الوحيده وقررت تخليها تروح: ذلفي روووحي بس ياويلش يارينادوه ان عدتي قلالة حيااااش من جديد لأقطع لسانش فااهمه


    ريناد من سمعت موافقة امها باستهاااا بالقوه وطلعت طيرااااااان للسياره


    في الطريق.....


    زهره وتناظر ريناد بنظرات: حق ويش نفسش خايسه يوم أكلمش هااااا!!!!


    ريناد: سكتوا سالفه طويله في الموول باقولها ليكم


    وظلوا ثلاثتهم يسولفوا ويهدرو


    أما علي فـ بين الوقت والثاني يسرق النظرات ويشبع عيونه بشوفت فاطمه حبيبته


    ...............................


    في بيت علي....


    كانت ايمان تجهز عشان صديقتها بتجيها بعد شوي


    ورن جوالها بهالحظه


    ايمان: هلااااا


    نور: وغلااااا


    ايمان: هههههههه شخبارش


    نور: تماااام أخبارش انتي وش مسويه


    ايمان: تمااااااااام ياغناتي عال العال


    نور ومتفشله: أقول امونه شكلي ماراح اقدر اجيش, يمكن اخليها وقت ثاني لان ماعندي أحد يجيبني, والله اني متفشله منش بعد ماوعدتش


    ايمان وتضايقت: افاااا هذا وانا متجهزه ومجهزه كل شي عن حساب بشوفش مااااااااااني


    نور وتضايقت هي الثانيه:شسوي حبوبه, أبوي غافي نايم واخواني طالعين وخطيبي ويه اصدقائه, خليها وقت ثاني عفيه امووونه لاتضايقي مني


    ايمان: والله يالكريهه وحشتينييييييييييييي


    نور: وربي انتي اكثر واحشتني بس الظروف جت كذا


    ايمان: خلاص هالمررره بس سماااح


    (وظلوا يسولفوا على الجوال)


    واخيرا انتبهت ان عمها حااااااارق جوالها اتصالات وهي على الانتظار وعلطول سكرت وقلبها يدق خوووف


    ايمان وبلعت ريقها: الووو


    أبو أحمد (صالح) بصريخ وعصبيه: انتي قاااااااعده تكلمي من صار لش ساااااعه ولاطعتني على الخط هاااااااااااااااااه


    ايمان وضاقت بها الدنيا: اكلم صاحبتي نور عشان اهي كانت...........


    أبو أحمد وقاطعها: لااااااااااااا حلفي على بالش باصدددددددق


    ايمان تجمعت الدموع في عيونها: والله العظيييييييم اكلم نور صاحبتي واقسم بالله


    أبو أحمد ومعصصب: مو الحين حسابش حسابش بعديييين ياحلوه, المهم جهزي لجدتش غرفه تحت لان بكره هي عندكم فاهمممممه, انا اتصلت في أخوش بس لقيت جهازه مغلق ومن حسن حظي دقيت عليش عشان اعرفش على حقيقتش يالكلبه (وسكره)

    .......................................

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •