السلام48
شكرا للموالين مروركم المبارك
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم
والعن اعدائهم
قال رسول الله صلى الله عليه واله :
من كنت مولاه فعلي مولاه
أربع منامات متفقات لعبد المطلب بن هاشم رحمه الله
بعد واقعة الفيل:
ثم إنّ عبدالمطلب كان ذات يوم نائماً في الحجر إذ أتاه آت، فقال له: احفر طيبة، قال: فقلت له: وما طيبة؟
فغاب عني إلى غد، فنمت فيمكاني، فأتى الهاتف فقال: احفر مصونة، فغاب عني، وأتاني في اليوم الرابع فقال: احفرزمزم، فقلت: وما زمزم؟
قال:
لا تنزف أبداً ولا تزم، لسقي الحجيج الأعظم عند قرية النمل، فلمّا دله على الموضع أخذ عبدالمطلب معوله وولده الحارث، ولم يكن له- يؤمئذ - ولد غيره، ثم ذكر منازعة قريش في حفر زمزم، وما ظهر
لعبد المطلب
في تلكالواقعة من الكرامات.
ملاحظة:
اصل الرواية التي نقلها النوري في دار السلام هي :
الكافي 4ج ص219 باب ورود تبع و أصحاب الفيل البيت ...
6- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ :
وَ غَيْرُهُ رَفَعُوهُ قَالَ كَانَ فِي الكَعْبَةِ
غَزَالانِ مِنْ ذَهَبٍ وَ خَمْسَة أَسْيَافٍ فَلَمَّا غَلَبَتْ خُزَاعَةُ جُرْهُمَ عَلَى الحَرَمِ أَلقَتْ جُرْهُمُ الأَسْيَافَ وَ الغَزَالَيْنِ فِي بِئرِ زَمْزَمَ وَ أَلقَوْا فِيهَا الحِجَارَةَ وَ طَمُّوهَا وَ عَمَّوْا أَثَرَهَا فَلَمَّا غَلَبَ قُصَيٌّ عَلَى خُزَاعَةَ لَمْ يَعْرِفُوا مَوْضِعَ زَمْزَمَ وَ عَمِيَ عَلَيْهِمْ مَوْضِعُهَا فَلَمَّا غَلَبَ
عَبْدُ المُطَّلِبِ
وَ كَانَ يُفرَشُ لَهُ فِي فِنَاءِ الكَعْبَةِ وَ لَمْ يَكُنْ يُفْرَشُ لأَحَدٍ هُنَاكَ غَيْرَهُ فَبَيْنَمَا هُوَ نَائِمٌ فِي ظِلِّ الكَعْبَةِ فَرَأَى فِي مَنَامِهِ أَتَاهُ آتٍ فَقَالَ لَهُ احْفِرْ بَرَّةَ قَالَ وَ مَا بَرَّةُ؟؟
ثُمَّ أَتَاهُ فِي الْيَوْمِ الثانِي فَقَالَ: احْفِرْ طِيبَةَ ثُمَّ أَتَاهُ فِي اليَوْمِ الثَّالِثِ فَقَالَ احْفِرْ الْمَصُونَةَ قَالَ وَ مَا الْمَصُونَةُ؟؟
ثُمَّ أَتَاهُ فِي الْيَوْمِ الرَّابِعِ فَقَالَ : احْفِرْ زَمْزَمَ لا تَنزَحْ وَ لا تَذمَّ تَسقِي الحَجِيجَ الأَعْظَمَ عِندَ الغُرَابِ الأَعْصَمِ عِنْدَ قَرْيَةِ النَّملِ وَ كَانَ عِندَ زَمْزَمَ حَجَرٌ يَخْرُجُ مِنْهُ النَّملُ فَيَقَعُ عَلَيْهِ الغُرَابُ الأَعْصَمُ فِي كُلِّ يَوْمٍ يَلتَقِطُ النَّملَ فَلَمَّا رَأَى
عَبدُ الْمُطَّلِبِ
هَذَا عَرَفَ مَوْضِعَ زَمزَمَ فَقَالَ لِقُرَيْشٍ :
إِنِّي أُمِرْتُ فِي أَرْبَعِ لَيَالٍ فِي حَفرِ زَمْزَمَ وَ هِيَ مَأْثرَتُنَا وَ عِزُّنَا فَهَلمُّوا نَحفِرْهَا فَلَمْ يُجِيبُوهُ إِلَى ذَلِكَ فَأَقبَلَ يَحْفِرُهَا هُوَ بِنَفسِهِ وَ كَانَ لَهُ ابْنٌ وَاحِدٌ وَ هُوَ الْحَارِثُ وَ كَانَ يُعِينُهُ عَلَى الْحَفرِ فَلَمَّا صَعُبَ ذَلِكَ عَلَيْهِ تَقَدَّمَ إِلَى
بَابِ الكَعْبَةِ
ثمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ وَ دَعَا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ نَذَرَ لَهُ إِنْ رَزَقَهُ عَشْرَ بَنِينَ أَنْ يَنحَرَ أَحَبَّهُمْ إِلَيْهِ تَقَرُّباً إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَمَّا حَفَرَ وَ بَلَغَ الطوِيَّ طَوِيَّ إِسْمَاعِيلَ وَ عَلِمَ أَنَّهُ قَدْ وَقَعَ عَلَى المَاءِ كَبَّرَ وَ كَبَّرَتْ قُرَيْشٌ وَ قَالُوا :
يَا أَبَا الْحَارِثِ هَذِهِ مَأْثرَتُنَا وَ لَنَا فِيهَا نَصِيبٌ قَالَ لَهُمْ:
لَمْ تُعِينُونِي عَلَى حَفرِهَا هِيَ لِي وَ لِوُلدِي إِلَى آخِرِ الأَبَدِ .
سيد جلال الحسيني النجفي





رد مع اقتباس

المفضلات