السلام - 26

السلام عليكم


شكرا لتفضلكم بمطالعة موضوعي وآجركم الله وقضى لكم حوائج الدارين

قال رسول الله صلى الله عليه واله :

من كنت مولاه فعلي مولاه

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم


والعن اعدائهم


منام له‏عليه السلام فيه بشارة للشيعة كثرهم اللَّه

روى الطبري عن محمد بن صدقة قال:
دخلت على الرضا عليه السلام قال: لقيت رسول‏اللَّه‏ صلى الله عليه وآله وعلياً وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن‏محمد وأبي‏عليهم السلام في ليلتي هذه وهم يحدّثون اللَّه - عزّوجلّ-، فقلت: اللَّه؟
قال: فأدناني ‏رسول اللَّه ‏صلى الله عليه وآله، وأقعدني بين أميرالمؤمنين ‏عليه السلام وبينه، فقال: كأنّي بالذرية من أزل قدأصاب لأهل السماء ولأهل الأرض، بخ بخ لمن عرفوه حقّ معرفته، والذي فلق الحبّ‏وبرى‏ء النسم، العارف به خير من كلّ ملك مقرب، وكلّ نبي مرسل، وهم -واللَّه-يشاركون الرسل في درجاتهم، ثم قال:
يا محمد بن صدقة بخ بخ لمن عرف محمداً وعلياً صلّى اللَّه عليهما، ويا ويل لمن ضلّ عنهم، وكفى بجنهم سعيراً


رؤيا أبينا آدم‏عليه السلام

السيد المحدث الجليل السيد هاشم التوبلي في تفسير البرهان عن كتاب تحفةالاخوان في حديث طويل في كيفية خلقة آدم ‏عليه السلام وفيه:
قال جعفر بن محمد الصادق ‏عليه السلام:..
فلمّا خلق اللَّه - تعالى- حواء أجلسها عند رأس آدم‏ عليه السلام، وقد رآها في‏نومه، وقد تمكّن حبّها في قلبه، فانتبه آدم‏عليه السلام من نومته، فقال: يا ربّ من هذه؟
فقال اللَّه ‏تعالى: هذه أمتي حواء، قال:
يا ربّ لمن خلقتها؟
قال: لمن أخذها بالأمانة، وأصدقهاالشكر،
قال:
يا ربّ أقبلها على هذا، فتزوّجها، قال: فزوّجها قبل دخول الجنة،
قال‏أميرالمؤمنين‏عليه السلام: رأى هذه في المنام وهي تكلّمه، وهي تقول له:
أنا أمة اللَّه وأنت‏عبداللَّه، فاخطبني من ربّك

أول المنامات والأحلام الحادثة في الإنسان
ثقة الإسلام في الكافي
عن الحسن بن عبدالرحمن عن أبي الحسن الأول ‏عليه السلام قال:
إنّ‏الاحلام لم تكن فيما مضى في أول الخلق، وإنّما حدثت، فقلت:
وما العلّة في ذلك؟
فقال: إنّ اللَّه - عزّذكره- بعث رسولاً إلى أهل زمانه، فدعاهم إلى عبادة اللَّه وطاعته،فقالوا: إن فعلنا ذلك فما لنا؟
فو اللَّه ما أنت بأكثرنا مالاً، ولا بأعزّنا عشيرة! فقال:
إن‏أطعتموني أدخلكم اللَّه الجنة، وإن عصيتموني أدخلكم اللَّه النار، فقالوا: وماالجنة؟ وماالنار؟ فوصف لهم ذلك، فقالوا: متى نصير إلى ذلك؟ فقال: إذا متم، فقالوا: لقد رأيناأمواتنا صاروا عظاماً ورفاتاً، فازدادوا له تكذيباً وبه استخفافاً، فأحدث اللَّه - عزّوجلّ-فيهم الأحلام، فأتوه فاخبروه بما رأوا، وما أنكروا من ذلك، فقال: إنّ اللَّه - عزّذكره-أراد أن يحتجّ عليكم بهذا، هكذا تكون أرواحكم إذا متّم، وإن بليت أبدانكم تصيرالأرواح إلى عقاب حتى تبعث الأبدان.
قيل: أي كما أنّ في النوم تنام أرواحكم بما لم يظهر أثره على أجسادكم، ولا يطلع‏من ينظر إليكم عليه، كذلك نعيم البرزخ وعذابه.
تدبر :
ان الرؤيا احدثت لابونا ادم عليه السلام من قبل ولكن هذه الرؤيا خاصة بالبشر العادي فهذه اول حدوثها له

منام لخليل الرحمن ‏عليه السلام وفيه فضيلة لهذه الأُمة