السلام51
شكرا للموالين مروركم المبارك
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل علىمحمد واله وعجل فرجهم
والعن اعدائهم
قال رسول الله صلى الله عليه واله :
من كنت مولاه فعلي مولاه
رؤيا صادقة لسيد العرب عبدالمطلب وفيه بشارة بالنبي ووصيه عليهما السلام
الصدوق في الأمالي واكمال الدين :
عن عبداللَّه بن أبي جهم عن أبيه قال: سمعت
أباطالب
حدّث عن
عبدالمطلب
، قال:
بينما أنا نائم في الحجر إذ رأيت رؤيا هالتني، فأتيت كاهنة قريش وعليّ مطرف خز، وجمتي تضرب منكبي، فلمّا نظرت إليّ عرفت في وجهي التغيّر، فاستوت، وأنا يومئذ سيد قومي، فقالت:
ما شأن سيد العرب متغيّر اللون؟
هل رابه من حدثان الدهر ريب؟
فقلت لها:
بلى، إنّي رأيت الليلة
- وأنا نائم في الحجر-
كأنّ شجرة قد نبتت على ظهري، قد نال رأسها السماء، وضربت بأغصانها الشرق والغرب، ورأيت نوراً يزهر منها أعظم من نور الشمس سبعين ضعفاً، ورأيت العرب والعجم ساجدة لها، وهي كلّ يوم تزداد عظماً ونوراً، ورأيت رهطاً من قريش يريدون قطعها، فإذا دنوا منها أخذهم شاب من أحسن الناس وجهاً وأنظفهم ثياباً، فيأخذهم ويكسر ظهورهم ويقلع أعينهم، فرفعت يدي لأتناول غصناً من أغصانها، فصاح بيالشاب وقال:
مهلاً ليس لك منها نصيب، فقلت:
لمن النصيب والشجرة مني؟
فقال:النصيب لهؤلاء الذين قد تعلّقوا بها، وسيعود إليها، فانتبهت مذعوراً فزعاً متغيّر اللون.
فرأيت لون الكاهنة قد تغير، ثم قالت:
لئن صدقت ليخرجن من صلبك ولد يملك الشرق والغرب، فينبأ في الناس، فتسرّى عنّي غمّي، فانظر أبا طالب لعلك تكون أنت،وكان أبو طالب يحدث بهذا الحديث والنبي صلى الله عليه وآله قد خرج ويقول: كانت الشجرة – واللَّه -أبا القاسم الأمين.





رد مع اقتباس

المفضلات