الغناء = 4
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم والعن اعدائهم
قال رسول الله صل عليه واله :
من كنت مولا فعلي مولاه
لازلنا في تفسير القران الكريم بشان الغناء بروايات اهل البيت عليهم السلام والان مع الاية السادسة:
تفسير القمي 2
6- و قوله:
الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ
سورة المؤمنون الاية 2
قال:
غضك بصرك في صلواتك
و إقبالك عليها
وَ الَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ
سورة المؤمنون الاية 3
يعني الغناء و الملاهي
تفسير الاية - 7
تفسير القمي 2
7- قوله:
وَ يَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ
أي يدفعون سيئة من أساء إليهم بحسناتهم
وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ وَ إِذا سَمِعُوا اللغوَ أَعْرَضُوا عَنهُ
قال:
اللغو الكذب
و اللهو الغناء
و هم الأئمة عليهم السلام يعرضون عن ذلك كله.
باب 3
-((الغناء مما وعد الله عز وجل عليه بالنار))-
سننقل لكم من اهم المصادر الروائية للشيعة بلا خلاف في ان الغناء مما توعد عليه بالنار فاليحذر العقلاء من هذا الداء الذي عاقبته النار ؛ نار سجرها جبارها؛ َ مِنْ نارٍ نورُهَا ظلمَةٌ وَ هَيِّنُهَا أَلِيمٌ وَ بَعِيدُهَا قَرِيبٌ وَ مِنْ نَارٍ يَأْكُلُ بَعْضَهَا بَعْضٌ وَ يَصُولُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ وَ مِنْ نَارٍ تذرُ العِظَامَ رَمِيماً وَ تسْقِي أَهلَهَا حَمِيماً وَ مِنْ نارٍ لا تُبْقِي عَلَى مَنْ تَضَرَّعَ إِلَيهَا وَ لا ترْحَمُ مَنِ اسْتعطَفَهَا وَ لا تقدِرُ عَلَى التخْفِيفِ عَمَّنْ خَشَعَ لَهَا وَ اسْتسْلَمَ إِلَيْهَا تلقَى سُكَّانَهَا بِأَحَرِّ مَا لَدَيْهَا مِنْ أَلِيمِ النَّكَالِ وَ شَدِيدِ الوَبَالِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَقَارِبِهَا الفَاغِرَةِ أَفْوَاهُهَا وَ حَيَّاتِهَا الصَّالِقَةِ بِأَنيَابِهَا وَ شَرَابِهَا الذِي يُقَطعُ أَمْعَاءَ وَ أَفْئِدَة سُكانِهَا وَ يَنزِعُ قلوبَهُمْ .
وهذه رواياتها
الكافي 6
* عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ:
سَمِعْتُهُ يَقُولُ:
الْغِنَاءُ مِمَّا وَعَدَ اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ النارَ وَ تَلا هَذِهِ الآيَةَ:
وَ مِنَ الناسِ مَنْ يَشترِي لَهوَ الحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ بِغَيْرِ عِلمٍ وَ يَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ.
من لا يحضره الفقيه 4
* قال الصدوق في كتابه:
وَ الْغِنَاءُ مِمَّا أَوْعَدَ اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ النارَ وَ هُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ:
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ يَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ.
وسائل الشيعة 17
*عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ:
الْغِنَاءُ مِمَّا وَعَدَ اللهُ عَلَيْهِ النارَ وَ تَلا هَذِهِ الْآيَةَ:
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ يَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ.
وسائل الشيعة 17
* عَنْ مِهْرَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ:
الْغِنَاءُ مِمَّا قَالَ اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ:
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ.
وسائل الشيعة 17
*الْفَضْلُ بْنُ الْحَسَنِ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَجْمَعِ الْبَيَانِ قَالَ رُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليهم السلام:
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ:
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ يَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ.
أَنَّهُمْ قَالُوا:
مِنْهُ الْغِنَاءُ .
مستدرك الوسائل 13
* وَ عَن ابي عبد الله عليه السلام:
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ:
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
قَالَ:
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام:
هُوَ الغِنَاءُ
وَ قَدْ توَاعَدَ اللهُ عَلَيْهِ بِالنَّارِ.
فِقْهُ الرِّضَا عليه السلام
* عن ابي عبد الله عليه السلام:
اعْلَمْ!
أَنَّ الْغِنَاءَ مِمَّا وَعَدَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ فِي قَوْلِهِ:
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ يَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ.
*الصَّدُوقُ فِي الْمُقْنِعِ
وَ إِيَّاكَ وَ الْغِنَاءَ فَإِنَّ اللهَ تَوَعَّدَ عَلَيْهِ النَّارَ
وَ الصَّادِقُ عليه السلام يَقُولُ:
شَرُّ الأَصْوَاتِ الغِنَاءُ
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ يَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ
وَ لَهْوُ الْحَدِيثِ فِي التَّفْسِيرِ هُوَ الْغِنَاءُ.
مستدرك الوسائل 13
*دعائم الإسلام 2
و عن ابي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن قول الله عز و جل:
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ
اللَّهِ
قال أبو جعفر عليه السلام:
هو الغناء لقد تواعد الله عز و جل عليه بالنار.
الكافي 6
*مِهْرَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
سَمِعْتُهُ يَقُولُ:
الْغِنَاءُ مِمَّا قَالَ اللَّهُ:
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ.
الكافي 6
*عَنِ الْوَشَّاءِ قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام يَقُولُ:
سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الغِنَاءِ؟
فَقَالَ:
هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ:
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ.
بيان:
فاتفقت الروايات عن المعصومين عليهم السلام في امهات مصادر الشيعة بان الغناء مما توعد عليه بالنار والعياذ بالله وانها لهو الحديث ؛ وان الغناء هو شر الاصوات فمن يحب ان يكون سببا لان يؤذي الملائكة واهل السماء والمؤمنين بشر الاصوات .





رد مع اقتباس

المفضلات