هذا الموضوع رغم أنه جذاب ومثير وواقعي ويحرض العضو على المداخلة إلا أنني مللته نظراً للمشاركة بأشباهه في أكثر من منتدى وقد أشبعته حقه من النقاش والإثراء ومع ذلك فهو يتكرر وأرجوا أن لا يفهمني صاحبه خطأ فيعتقد إنني أقلل من موضوعيته وأحقيته بالنقاش .. لا على العكس فهو مهم وحساس وعلينا أن نملئه نقاشاً حتى يثمل هو أو نثمل نحن ..؟؟
سأقول شيئاً ولن أطيل عليكم أحبتي في الله فهناك حاجات ومحتاجات ورؤى وطلبات وحقوق معنوية وحقوق مادية وبعض الحقوق المنافية للشارع تظل هاجس المجتمع فأكثر المجتمعات انغلاقاً والتزاماً وتحفظاً وما زال متأخر في ملاحقة ركب الحضارة هو المجتمع السعودي - وهذا ليس بعيب - فهناك من المجتمعات من يعتقد إن التطور والحضارة هو في التقدم ومواكبة المجتمعات الأخرى فيم الصحيح هو التأني والتريث في الانجراف وراء كل جديد ووراء أي موضة صارخة تخترق غشاء المجتمع ، ولكن هذا التروّي غير مقنن في مجتمعنا فما زالت المرأة تعيش على أطلال الماضي ومازال المجتمع يتخوف من غزو المجتمعات لنا حتى جاء اليوم الذي تم خرق هذه العادات وباتت تحت سيطرة تفوق المرأة على نفسه جرّاء الانفتاح الذي حدث وجرّاء تحقيق حقوق المرأة على الواقع ..؟؟
هذا الانفتاح أتاح للمرأة أن تصطبغ ببعض الأمور كانت هي محرومة منه ومنها الحمل الذي كان يضع تحته المجتمع أكثر من خط أحمر ويضعه في المراقبة دائماً ويحتاط الوالدين في دخول الزوج لزوجته والجلوس معها هذا إذا أتيح للزوج رؤية زوجته وهذا الكلام طبعاً كان قديماً وإذا ما تسنى له رؤيتها فهناك بعض الخطوط الحمراء الذي يلتزم بها كلا من الزوجين ناهيك عن وجود حراس شخصيين يراقبون الموقع .......
أما الآن فحدث ولا حرج فالتحرر من قيود وتبعية أطلال الفكر الماضي جعل الزوجين في حرية مطلقة يسافرون كيفما يشاؤون ويسهرون كيفما يتمنون وينامون مع بعض إذا لزم الأمر ويتهامسون ويتغامزون ويعملون متى شاءت لهم الغريزة لهم ذلك دون رقيب أو حسيب وربما في ظل نوم الوالدين والأخوة في شهر العسل ويأتي اليوم الذي يعلن فيه الزواج بمرأى من الحضور والمعازيم وكرشة الزوجة تتقدمها قبل أن تتقدم بالتعريف عن نفسها ولا تعبأ بحديث الموجودين فلم يبقى على اعلان واشهار زواج العروسين إلا من خمسة شهور فكيف تسنى للزوجة أن تحمل بهذه السرعة ؟؟؟
الاجابة معروفة ...
وأكتفي بهذا الرد ...
تحياتي
يوم سعيد





رد مع اقتباس

المفضلات