السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع في قمة الاهمية ومنه نلقى كيفية الحفاظ على ابنائنا واخواننا واطفالنا من تلك الآفات القاتله والتي تؤدي الى التهلكه
كما نرى في جيلنا الحالي بان جميع من الفئات الرجال والنساء كبار وصغار معضمهم يتعاطون تلك المخدرات ومعضمهم يبدأون بالمرحلة الاولى وهي التدخين كأن كل من شرب ذلك العود المدخن اصبح رجلا كاملا والكامل وجهه سبحانه
وبعدها يتطور الى ان يشرب حشيشا مثل عود الدخان حتى يتطور شيئا فشيئا يستخدم الكحول وغيرها من المخدرات والمسكرات حتى يؤدي نفسه ويدمر حياته ويمسح مستقبله وينزل كرامته ارضا دون علما منه
والانسان كما سمي انسانا لانه ينسى وهؤلاء ومعضمهم من الناس من يتناسى اي يعلم بانه يؤدي هذا الغرض للتهلكة والدمار وانه نوع من انواع الحرام ولكنه يعيش في الحمار ليعمل نفسه بانه نسي بانه نوع حرام لايرضى به الله ورسوله وبعضهمه من يقول بانني سوف استخدمها حتى اشبع وبعدها اتوب ..!! الى متى يتوب هل يتوب عندما يرفع اصبعه للاستشهاد بسبب هذا العار الذي ارتكبه بتلك المخدرات؟؟
اللوم ليس كله على الاباء والاهل اللوم كله على الشخص نفسه هو من وصل نفسه الى هذا الطريق بعض الاباء واكثرهم من ينصحون ابنائهم بالبعد عن هذه الفساد حتى لايخسر حياته ودينه بسببها ويغفل الولد عن نصح ابويه واهله ويتقرب لها بعد معاشرته للاشخاص الذين يتعاطون تلك المسكرات والمخدرات
وبعضهم يراقبونهم بالعين ويغفلون عنهم فجأه حتى تحصل له الابن فرصة لتعاطى تلك الاشياء المخدرة
وكما شاهدت انا ايضا في التلفاز طفلة صغيرة تحمل عيناها برائة الطفولة وعمرها عمر الزهور لايتجاوز عن 5 سنين تتعاطى الهيروين من شاب كبير الله يجازيه قد جعل حياة الفتاة تتدهور والفتاة من وضعت البودرة في لسانها وابتعلته اغمي عليها ام ماتت الله اعلم وهذا مار رأيته من فساد كامل ومحزن لتلك الطفلة الصغيرة
كلمة اخيرة:
جسد الانسان ليس ملكاً له بل لسبحانه وانما هي امانة اعطاها اياها رب العالمين فليحافظ عليها ولايؤديها ويهلكها ...
تحياتي لك اخي العزيز عاشق الحوراء على هذا الموضوع
الذي اثارني في داخلي لاخرج كل مابداخلي عن تلك العادات السيئه التي يجب علينا تجنبها
موفقين لكل خير واحفظكم الله من كل سوء جميعا ان شاء الله..




رد مع اقتباس
المفضلات