مساء الورد ..

اضع بين يديكم كلماتي المتواضعة و اتمنى ان تنال اعجابكم ..

تفجرت هذي الكلمات على لساني بسبب رحيل شخص أعزه فجأه دون سابق انذار .. و انا اقصد بهذه الخاطره كل شخص يرحل فجأه ..

فهاهي خاطرتي ..

أنا و هو نحتسي فنجانا من القهوة الساخنة .. في شرفتي المطله على حديقة المنزل الخلابه ..رائحة

عطره تخترق انفي بكل عنف و قوة .. نظراته المصوبه نحوي تشعرني بالخجل .. يده الموضوعةعلى يدي بكل هدوء تشعرني بالدفء ..

كنت أشعر بشعور أكبر من أن يوصف ..

كنت أشعر بشعور الفرح و الراحة ممزوج مع نقيضه شعور الحزن و الخوف ..

مجرد وجوده معي يشعرني بالراحة و الأمان ..

و لكن ..

الخوف ما سببه ؟؟ اهو خوف من المستقبل المجهول أم من لحظة الوداع التي اكرهها ؟؟!!

و الحزن ما سببه ؟؟

كانت هذي أسئلة تعصف بداخلي تريد من يجيب عليها ..

لكنني هززت رأسي و كأني ابعد هذه الأفكار عني و أفكر بأنه امامي فقط ..

ما الذي يحدث ؟؟ ضربات قلبي ازدادت أكثر فأكثر ..

لأرى يده تترك يدي بكل سرعه .. و يقف أمامي بطوله الذي طالما احببته .. و يحجب عني ضوء الشمس بعارضة كتفيه..

أتسأل ما الذي حدث او ما الذي سيحدث ؟؟
جلس على ركبتيه و اجلسني انا ايضا على ركبتي ..

ليمسك رأسي بكلتا يديه الدافئتين .. و يطبع قبلة على جبيني المحمر خجلا .. و ليمسك بيدي مجددا و يطبع عليها قبلة .. احمرت و جنتي بسببها ..

و أخذ ينظر الى عيني .. و هو يقول بصوت أقرب الى الهمس ..

وداعا سأشتاق لك كثيرا ..

لا اعرف ما الذي حل بي .. بسبب هذه الجملة ..

لأراه يترك يدي بكل هدوء و يرحل ..

ارتسمت علامات الصدمة بدقة على وجهي المحمر خجلا ..

أخذت دموعي تتساقط بغزاره .. دون توقف ..

لأنظر خلفي و أراه ينظر لي بنظرة حب صادقة ممزوجة مع نظرة حب معذبة ..

لوح لي بيده و كأنه يقول و داعا .. و رحل ..

كنت اتسأل لماذا رحل دون سابق انذار ؟؟ ما سبب رحيله ؟؟

اريد من يجيب على اسئلتي ..

مسحت دموعي بكل عنف و قوة .. لأقف و امشي بخطوات بطيئة ثقيله ..

و انا اقول بداخلي .. لماذا رحل ؟؟ لماذا يتركني وحيده .. تائهه .. متخبطة في عقبات الطريق ؟؟

كان هناك حوار حزين يدور بداخلي لا نهاية له ..

لأصل الى باب تلك الشرفه و أخرج منها .. و اغلق بابها بكل عنف و قوه ..

و امسك بمفتاحها و اقفلها بكل قوتي .. و ارمي بذلك المفتاح بعيدا .. لعلي ارمي بمشاعري اتجاهه ..

دموعي لا زالت تتساقط ..

ها هو رحل .. تركني وحيده .. تركني اتعذب مع طيفه الذي لا يفارقني ابدا ..

رحل ...

رحل و لم يعد .......


بقلم حواء ..

$ روز $