ألا يا غراب البين إن كنت هابطاً .. بِلاَداً لِلَيْلَى فَالْتَمِسْ أنْ تَكَلَّمَا
وَبَلِّغْ تَحِيَّاتِي إلَيْهَا وَصَبْوَتِي .. وكن بعدها عن سائر الناس أعجما


,؛,

وإنِّي لمُفنٍ دَمْعَ عَيْنِيَ بِالْبُكَا .. حذاراً لما قد كان أو هو كائن
وما كنت أخشى أن تكون .. منيتي بكفي إلا أن ما حان حائن
و قالوا غداً أو بعد ذاك بلية .. فراق حبيب بان أو هو بائن

,؛,


يتبــع >>