عدنا مع لود الدم الاحمر ...
وهذه لقطات قليلة كانت لبعض الصغار المطبرين ...






طبعاً كان في أصغر من هذول ..
شفت كذا طفل أعمارهم بين الثلاث والاربع سنوات
بس خسارة لاني ماقدرت أصورهم لانهم بعيدين عني كانوا ...
.
.
وهذي اللقطات إلى أرض العوامية التي نالتها تلك الدماء الطاهرة ..




وهذي لقطات لبعض الاكفان المطلخة بالدماء و التي يتم توزيعها هناك ...





وآخر لقطاتي هي ليسف
من السيوف التي تم أستخدامها في التطبير
فكانوا جايبينه لي منشان أغسلة
لان هموس كل سنه هي الي تعقم السيف قبل الاستخدام
وتنظفة بعد الاستخدام ..




وهذي اقرب



ووبس خلصوا لقطاتي ...
بس لاتقولون عن قاسية قلب
ترى أني ماقدر أشوف لون الدم بس سبحان الله
يوم عاشر ولما أمشي مع موكب التطبير
تجيني قوة ويصير كل شي عندي عادي ..
وخسارة لاني كنت ناويه أصور أولاد أختي وهم مطبرين
بس الله ماكتب
لان واحد منهم تعب صار عنده نقص أكسجين ودوه المستشفى
فماقدرت أصورة
والله كان رزيت ليكم صورته
والثاني شفته بس كان تعبان مرررررة
والدمان وصلت لين القدم
فكسر خاطري فقلت حرام تعبان ماراح أصورة
بس إن شاء الله في الاربعين
يكون الالتقاط أظبط من هيك
ومايكون فيه أحد يتحكم فينا ويمشينا على كيفة
لان كثر التحكم الي صار خلاني أشوي وأنفجر في البنت
بس يالله الله كريم ان شاء الله ..

لبيك ياحسين ...
تحيات العطرة لكم ...
همس الصمت ...