أبداً أختي الكريمة
ليس فيه تجني ولا تجاوز للخطوط الحمر أبداً
الا تسمعي في الأثر مثل >>> أعتقته >>لوجه الله سبحانه وتعالى
وما قُصد هنا هو تشبيه بلاغي من أشد التشبيهات بلاغة ومقصداً
وفيه يشبة صاحب المصيبة الإمام الحسين عليه السلام
بوجه الله ...........أي بأنه صاحب أمر الله سبحانه وتعالى
والمبلغ عنه والخليفة لرسوله في الأرض
وليس كما تصورتي في البداية
ولو أردت الاسترسال في بيان البلاغة
لما توقفت عن الصور البلاغية التي ورد فيها مثل هذا التعبير
فلقد جائت بعض الاشعار فيها الشيء الكثير
مثل الشاعر - فريد النمر في هذا البيت
وأنت أنت مداد الله أعرفها
دنياك أنك وجه الله تمنحني
والكثير الكثير
وكل إمام هو وجه الله
لك خالص التحيات
فمان الكريم






رد مع اقتباس

المفضلات