>>>>
او اللي ولادها كلهم معاها.. وتجيك في وسط المجلس .. هذا يصارخ وهذا يهدر وهذا رايح وجاي وشوي ينداس بطنك منه..
يا اميروه ويش فيش على المسكينه...؟؟ويش تسوي بعد هالأم ..تبغى تتسمع..!!![]()
لا عااااد هذي مهي حجه..تلم اولادها.. تعلمهم اصول المجلس.. تضبطهم.. اذا ما يفيد اللهم ادفع البلا ..
تقعد معاهم في مكان بعيد عن اكثر المستمعه لا يحوشهم ضرر .. مو في وسطتهم..!!
هذي ليها حل بالتنسيق مع الوالد أول الأمر
أو مع الأخوات ، على الرغم من أن حضور الأبناء الى المجالس الحسينية يعلمهم على در بالحسين عليه السلام
لكن وكما قلتي أختي بالجلوس والحفاظ على قدسية المكان
الذي يحضرون اليه ، الوالده حفظها الله ورعاها
تذهب للمأتم مع الحجي زين العابدين ومن تجلس تلاقيه متغطي بعباة الوالده ويلعب بالبي إس بي ومره بعد مره صار من يصير النعي تلاقيه يسوي زي الحريم
وينادي وااااااحسيناااااااااااااااه وا حسين
بس ما تقصر وياه الوالده تصبر عليه
سلبيات كثيره اللي نشوفها في مآتمنا
ما تنعد.. اللي يذكر موقف يشاركنا فيه لعل راعيه يقرأه ويبطله المرات القادمه..
بس هذا فيض من غيض..
والله يكون بالعون..
كلامي هذا بهدف النصيحه لا التقريع والتهزيأ
ان كنت عازما على التغيير
فعفى الله عما سلف ان كان تصرفك ايها القارئ مشابها لما ذكرت..
بالفعل هنا نصيحة لمن يطيب له أخذ النصيحة
ويعزم على التغيير
وهنيئا لمن اخذ ثواب كل مجلس وراعى ادابه وحق الله واوليائه والناس فيه..
وهنيئاً للعاملين
هنيئاً لمن أسال دمعة على أبي عبدالله الحسين عليه السلام
أو حتى تباكى عليه عليه السلام
لا للهروب هنا..
نعم للرد والمواجهه..
نعم للإستفادة مما تم طرحه وما تم الحديث عنه
فهنا حديث من القلب الى القلب
فقط يجب علينا العزم على التغيير
وهنا أسجل نقطة حدثت لي شخصياً
حيث كنت ممن يستمع في مجلس معين الى >>>>الحش
الحش = الغيبة
وكنت أستثقل الذهاب عن المجلس الذي في غيبة
وأقول أنا لا أغتاب أحداً
وهكذا يزين لي الشيطان
وهي حالة إستمرت معي فترة من الزمن
والحمد لله رب العالمين أصبحت بفضل الله وفضل أهل البيت
إذا بدأ البعض في الغيبة أقف وأغادر المجلس فوراً
وأذهب للجلسة الأخرى في نفس المكان فقط هرباً من الغيبة
ولله الحمد والمنّة
فلو أن أي انسان يفكر في العذاب الذي سيلحقة من جراء إستماعة للغيبة فقط فسوف يحسب الف حساب قبل قبوله بالأمر .
و وفقكم لكل خير
دمتم بحفظ الرحمن
رحم الله والديش خيتي على هذا الموضوع الهادف
وأثابك الله ووفقك بحق الزهراء أم الحسن
وبحق أمها أبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
وبحق كل من له حق عند رب العالمين
وأعطاك الله خير الدنيا والآخرة
خالص التحيات
فمان الكريم






رد مع اقتباس

المفضلات