أبحثُ عن ذاتي بين الخيمات ،،،

ومن كف العباس اتساقطُ دمعات ،،،

واشتعل الحب في رأسي ، بكاءً وسهر ،،،

وألتهب الوجد فقد خرج القاسم بِلا كفن ،،،

وأرتدى على القلبِ سلاحُ العرفان والبصر ،،،

ودكدك الاعداء ، فأنا شبلُ الحسن ،،،

وتهاوت من ضربته اصنامُ الروحِ ، وأوهامُ الزمن ،،،

بدّد تخاذل النفس ، في باحة القداسةِ بسيف الايمان ، وفناء الجسد ،،،

لتبقى الروح ، نقيةً تناجي حُسين حي على خير العمل ،،،

انتزع مني أناتي ، وأبعثني حيا يعالجُ سقم َ الاوجاع من جفاء ِ في هالة الغرق ،،،

وأفتح على قلبي أني حُسيني المسير ، أتحدى وإن جار الزمن ،،،

عشقتُ حسينا ، ولا حياة تحلو إلا بتقطيع الجسد ،،،

إربا إربا ، في حضرةِ التفاني ، وسحقا لأمية مدى الزمن ،،،

الحُسينُ بُراق الروح ، فأمتطي جواد العاشر ورتل أحلى السور ،،،

والفجرِ وليالٍ عشرٍ في باحة السحر ،،،