حُر ،،،

أنا الميتُ بأبعثّني حيا ،،،


أنا اسلمتُ القلب حُسينا ،،،

فناديّني " بالثكل " ، علنّي أعود حُرا كما تشتهي ،،،

علنّي استيقظُ كما حاز الحُر وسام الشهادة ،،،

حاصرّني بكل جهاتي ، ورشف قلبي ترشيفا ،،،

أسقّني من كفك ، مِداد الروح ،،،

وأتركنّي كما الطُرماح ، ألزمُ زِمام الناقة ،،،

لأشدو بهمساتٍ ، تُسلي هودج العقيلة ،،،

وحين تسترجعُ ياحُسين ، أُلبيـك أني في حُبك أتفانى ،،،

وحين يأبى الفرسُ التقدم ، أشدُ عليه ، أمضي إنها ارضُ الاباء ،،،

وحين أغور ، أستجمعُ العزوم ، لـ أثور ،،،

وأناديك ، كفاني صدودا ، عرّج بي على اسم الله ، وادخلُ البحر يملؤّني اليقين ،،،

بأني لن أغرق ، بل ، سأحيا ، ويحيا بك كُل وجود ،،،

حُسينُ حبيبي ، وما طبعي الجفاء ،،،

وإليك اسلمتُ القلب ، فخذهُ صيرّهُ ما تشاء ،،،