آآآآآآآآآه آآآآآآآآه
واحسيناااااااه وامظلوماااااااه
زينب تخاطب الحسين عند خروجه للمعركه:
زينب اتنادي خِذني وَيّاك الحَرُب
يابن حيدر بتحمّل سيف اوضَرُب
ما ارِيد تنظرني العِدَى وَيّا والغُرُب
ولا تنظرك عيني اعَلَى حِرِ التُرُب
بتروح عَني وَابتَلي بضيعَة يتامَاك
ما ارِيد بعيالي لطّاغي في المجلس اطُب
ما طَلّع الزّفرَة بس دموعي اتصُب
او لِعيَال حَسرى ذا يبكي اوذا ينتِحب
ما رِيد أشوفك يابو السجاد اعلى حَرِ الوَطية
نداء الحسين لزينب عندما سقط من المهر :
تعالي يا اختي يا زيني سنديني
ما أشوف امن الدِما والسهم ناشِب بعيني
والعِدى يا اختي ايريدوا يقطعوا مني الراس
او لازم يا زينب يخمدوا مني لَنفاس
تعالي عِنِد راسي اومعاك سكنه يا خيّه
او جيبوا لي هَلِي قَطرة أميه
ترى مني الكبد يا اختي ملتظيَه
عندما أتت إليه زينب :
قرّبت زينب او مِنه الدمع مِدرار
اتنادي يا حسين يا نسل حيدر الكرار
ما اشوف وجهك إلي تسطَع مِنه لَنوار
والدِما والضَرُب غَيّر جمالك يا شُفيّه
الحسين يحكي لزينب :
وِتجمّعَوا يا اختي عَليّ كِلهم صفوف
او هجموا علي افرق بالرُمُح ويا لِسيُوف
قِلت لَزَلزِل كربلا وَخَلي الكون مخسوف
لكن تدري فَقدِ الأحبة ايزلزِل قلوبِ القوية
يا اختي اصوَابَاتي كثيرة والحَر شديد
عدوان أو عطش والماي عني ابِعيد
والي ايزيد العطش ثِقلِ الحديد
والعِدى كِلُهم يا زينب دارَوا علّيه
طحِت من عالي المهَر اوصابتني اصوَابات
او قال العسكر يمكن حسين امن التعب مات
ظَليت ما اتحَرّك اعلى الرمضا لَساعات
او قام المهر يصهَل ويرَفّسهم يا خيّه
قال له الشهيد عطشان ياختي وَرِيد الماي
جيبي لي قطره يا زينب بللي احشاي
داوي اجراحاتي وشيلي الدما عن وَجهي اوعَينَاي
وارِيد يا ختي أشوفش قبل لا تجيني المَنيّه
آآآآآآه آآآآآآه
واحسينااااااه
عظم الله أجوركم بهذا المصاب العظيم
رحم الله من نادى واحسينااااااااه
واشهيدااااااااه واغريبااااااااه
وامظلومااااااااه وعطشاااانااااااه
مأجوره يا زهره ومأجور يا حيدر علي
مأجوره بالمصاب راح المحامي والولي
آآآآآآآآه آآآآآآآآه
مشكووره غاليه وموفقه لكل خير وصلاح
وجعله الله في ميزان حسناتك
وقضى الله جميع حوائجك بحق محمد وآل محمد
دعوااااااااتك
سلامي مصحوب بدعائي لكم أحبتي جميعاً
المفضلات