الثقافة : 44
شكرا لردكم الجميل الذي اسرني وعدم ردكم لم يحزنني
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم
والعن اعدائهم
قال رسول الله صلى الله عليه واله :
من كنت مولاه فعلي مولاه
قَدْ أَفلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1)
الذينَ هُمْ في صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ (2)
وَ الَّذينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3)
وَ الَّذينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ (4)
وَ الَّذينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ (5)
إِلاَّ عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومينَ (6)
فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ
فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ
(7)(المومنون )
وَ الَّذينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ (29)
إِلاَّ عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومينَ (30)
فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ
فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ
(31)(المعارج)
ان كثير ممن يبحث عن العادة السرية يقفز مهرولا لآثاره الصحية ليثبت انه امر غيرصحي وله آثار نفسية وخيمة ولذلك فعليكم بتركه مهددا ان لم تتركوه فانكم ستصابون بكذا وكذا ؛
وهذا الامر غير صحيح لان الاعتماد على النظريات الطبية والاجتماعية تدع الانسان يموج مع موج النظريات ؛ اليوم يقولون له كذا وكذا من الآثار وغدا قد يقولون :
وما هو الفرق بينه وبين الزواج؟؟
بل هو ضروري لاخراج ما في الغدد من السوائل التي تريح الرجل
او انهم قد يقولون انها مضرة للرجال ونافعة للنساء وغيرها من النظريات المتغيرة مع تقدم التجارب والزمن .
وليس شأني هو البحث في هذه الحالة الشائعة الابتلاء من الناحية الصحية والاجتماعية ؛
لان الله سبحانه وتعالى لا يرتب حكمه على المضار والمنافع الظاهرية دائما كما ان الله سبحانه يفرض الجهاد وفيه الذبح واستاصال الاعضاء والجوارح ويفرض الزكاة والخمس وفيه بذل المال ويفرض الحج وفيه من انواع المشاق كما في رمي الجمرات والقصد المتعب اليه :
وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالاً وَ عَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَميقٍ (27)(الحج)
ومن يطالع غزوة تبوك فسيفهم ما اقول حيث انهم تحملوا المشاق العويصة والجوع و العطش المذهل ومع ذلك عندما شكى المنافقون حر الشمس وتركوا النفور للجهاد نزلت الاية :
فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ وَ كَرِهُوا أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ في سَبيلِ اللَّهِ وَ قالُوا لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كانُوا يَفْقَهُونَ (81)(التوبة)
شكوا الحر واي حر ؟
حر الحجاز والصحراء فيها .
ولا نقول بان الاثار الصحية ليست لها اثر ولا نسيئ الادب مع الطبيب والاجتماعي وانما نقول يجب علينا اولا ان نعرف موقف الشرع من هذا الابتلاء
لذلك علينا ان نبحث حكم الاستمناء من
الناحية الشرعية وما هو قول
الرب الحكيم العزيز
فيها سواء نفعت ام ضرت ؛
ان الزنا والعياذ بالله فيها للنفس الغافلة عن نار جهنم لذة شهية مدعومة بوساوس ابليس الملذذة له ؛
وليس هناك فرق بين الزنا والزواج الا كلمات ينطق بها فتحل له ؛
اذن على نظريات الصحة والاجتماع فلا ضرر من الزنا لانه كالزواج بشرط ان يراعى فيه شرائط الصحة الكاملة و بحسب هذه النظريات سيُحلّل لنا الزنا وهو سبب الخلود في نار جهنم :
وَ الَّذينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ وَ لا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَ لا يَزْنُونَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً (68)
يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ يَخْلُدْ فيهِ مُهاناً
(69)(الفرقان)
لذلك فاننا في بحثنا هذا سنناقش ونبحث القضية فقط من الناحية الشرعية بانها هل هي حلال ام حرام؟ وليس من شاني البحث خارج نطاق الشرع ؛ فان ثبتت حليته فامرءٌ وما اختار ان رغب بتحمل كل تلك المضار الصحية والاجتماعيةلانه يقول: انها محللة لي وانا اتحمل مضارها كمن يتزوج ما راق له لانه محلل له ويتحمل كل المضار الصحية في افراطه لتناول ما حل له ويدفع ثمنه المادي الباهض ؛ وان كانت محرمة فلايجوز ارتكابه سواء نفع ام ضر؟؟
وهنا سنبحث الحكم الشرعي الوارد في العادة السرية والتي تسمى في الفقه الاستمناء وكذلك لها اسم اخر قد يرد في بعض الروايات وهو الخضخضة والدلك ونكاح اليد وغيرها .
(احرم شرعا نقل موضوعي بدون ذكر نُقل عن اويس)
((سيد اويس الحسيني النجفي))





رد مع اقتباس

المفضلات