الثقافة 26
السلام عليكم
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم
والعن اعدائهم
شكرا لمروركم آجركم الله ووفقكم لكل خير
عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه واله
أَنَّهُ قَالَ :
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خَيْرُ الْبَشَرِ وَ مَنْ أَبَى فَقَدْ كَفَرَ
* * *
وقد يطرء هذا السؤال على ذهن الانسان ؛ ان كان من خلق
الانبياء عليهم السلام
هو حب النساء فهل ان هذا الحب يزداد مع زيادة الايمان؟؟
لانه حسب هذه الرواية الشريفة المعطرة ؛ فان الانسان كلما حسن ايمانه سيقترب من خلق الانبياءعليهم السلام
ومن خلقهم هو
حب النساء
فلما نراجع روايات
اهل البيت عليهم السلام
في هذا الامر نجد ان الامر جليا وواضحا وهو ان الانسان كلما ازداد ايمانه ازداد حبه للنساء :
(الكافي 5: 320) و(الفقيه 3: 384 رقم 4351)
محمد، عن عبد اللَّه بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان، عن عمر بن يزيد، عن
أبي عبد اللَّه عليه السلام
قال:
ما أظن رجلا يزداد في الإيمان خيرا إلا ازداد للنساء حبا".
ان تلاحظ معي الرواية بدقة قد سيشرق لك ما اشرق لي وهو ان الامام عليه السلام قال في الرواية الشريفة
ما اظن رجلا يزداد في الايمان ....
ماذا هل يزداد كثرة ايمانه وحجمه بل قال : يزداد في الإيمان خيرا........
كم جميل التعبير
وهو ان الخير ان زاد في ايمانه فسيكون العلامة لهذه الزيادة ان يزداد
للنساء حبا
؛ فاذا وجدنا ان مؤمنا كان يحب زوجته ثم اختلط بالنساء لاي سبب كان فقل حبه لنسائه فالمستفاد ان خير ايمانه قل وان هذا الحب الذي هو خلاف الشرع ليس حبا وانما هي شهوة غير شرعية لذلك سبب قلة حبه لنسائه .
وعليه فنستفيد هذه القاعدة المباركة:
بان كل انسان زاد خير ايمانه زاد حبا للنساء وكلما ضعف خير ايمانه قل حبه للنساء .
وكذلك ان وجدنا رجلا يحب النساء فهذا يعني ان في ايمانه زيادة خير .
وسياتي في الابحاث القادمة بان النساء لما يقال ليس معناه ان يحب نواميس الناس والعياذ بالله وانما يحب جنس النساء مع الحدود الشرعية الدقيقة في هذا العالم جدا
سافرت مرة مع سائق في مسافة لعله حدود 1000 كيلومتر او اقل فقالت لي امه ارجوك تحدث معه في الطريق لتقنعه للزواج وكان الرجل لعله في الاربعين سنه ولما اردت ان اتحدث معه في الطريق واهلي كانت معي فتكلمت بالحشمة معه فرفع صوته قائلا :
اني اكره جنس النساء وحتى امي لولا انها امي لما احببتها ؛ وهذا مثال واضح من هذا النوع من الرجال .





رد مع اقتباس

المفضلات