س : ست من النساء اللاتي كن في كربلاء هن من بنات أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام ، فمن هن ؟
1- زينب بنت أمير المؤمنين عليهما السلام
2- أم كلثوم بنت أمير المؤمنين عليهما السلام
3- فاطمة بنت أمير المؤمنين عليه السلام
4- خديجة بنت أمير المؤمنين عليه السلام
5- رقية بنت أمير المؤمنين عليه السلام
6- ام هانئ
س : كانت أمهات تسعة من شهداء كربلاء حاضرات يوم عاشوراء ورأين إستشهاد أبنائهن ، فمن هن ؟
عبد الله بن الحسين وأُمّه رباب، عون بن عبد الله بن جعفر وأمّه زينب، القاسم بن الحسن وأمّه رملة، عبد الله بن الحسن وأمّه بنت شليل الجليلية، عبد الله بن مسلم وأمّه رقية بنت علي عليه السلام، محمد بن أبي سعيد بن عقيل، عمرو بن جنادة، عبدالله بن وهب الكلبي وأمّه أُم وهب، وعلي الأكبر (وأُمّه ليلى)
س : خمسة من أصحاب الحسين في كربلاء كانو من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، من هم ؟
خمسة من صحابة الرسول (ص) خمسة من شهداء كربلاء كانوا من أصحاب رسول الله (ص) وهم : أنس بن حرث الكاهلي / حبيب بن مظاهر / مسلم بن عوسجة / هانئ ابن عروة/ وعبد الله بن بقطر (يقطر) العميري
س : من هي أول إمرأة أستشهدت بكربلاء ؟
زوجة عبد الله بن عمير الكلبي(أم وهب)
س: مالخيارات التي طرحها الإمام الحسين عليه السلام على جيش عمر ابن سعد ؟ ؟
وقبل أن يدخل عمر بن سعد معركته مع الإمام الحسين ( عليه السلام ) ،اجتمع الإمام وحاوره .
فكتب إلى ابن زياد يقترحُ عليه فكرةًتوصَّل إليها مع الإمام ( عليه السلام ) ، وهي أن يرفع الحصار عن الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، ويفتح المجال له بالعودة لإيقاف نزيف الدم الذي بدأ يأخذ مجراه علىأرض العراق .
وصل كتاب عمر بن سعد إلى عبيد الله بن زياد ،فأجاب على كتابه ، وأرسل الجواب بيد شمر بن ذي الجوشن ، نقتطف هنا أهم ما جاء به :
إنِّي لم أبعَثْكَ إلى الحسين لِتكفَّ عنه ، ولا لتطاوله، ولا لِتُمنيه السلامة والبقاء ، ولا لتعتذرَ عنه ، ولا لتكون له عندي شافعاً .
انظرْ فإن نزلَ الحسين وأصحابه على حكمي واستسلموا ،فابعث بهم إليَّ سلماً ، وأن أبوا فازحف إليهم حتى تقتلهم وتمثِّل بهم ، فإنهم لذلكمستحقُّون ، وإن قُتِل الحسين فأوطئ الخيل صدره وظهره ، فإنه عَاقٌ ظَلوم .
وإنْ أبَيْتَ فاعتزل عملنا وجندنا ، وخَلِّ بين شمر بن ذيالجوشن وبين العسكر ، فإنَّا أمرناه بأمرنا ، والسلام .
فاستلم عُمر بن سعد الرسالة وقرأ ما فيها ، وأخذ يصارع نفسَهُ بين مواجهةالإمام الحسين ( عليه السلام ) وقتله ، التي يَحلُم عن طريقه الحصول على السلطةوالسياسة والمكانة المرموقة عند رؤسائه وقادته ، وبين تحمُّل أوزار الجريمة .
فسَوَّلت له نفسه أن يُرجِّح السلطة والمال ، وقرَّر أنيقود المعركة ، وأن يفجِّر ينبوع الدم الزاكي ، بِمَعونة شمر بن ذي الجوشن .
المفضلات