عيب عليها أمام شلتها تسب و تشتم في راعي نعمتها زوجها

جاهلة سخيفة مغرورة

فأين تقديرها لما يفعله لها هذا الزوج الطيب

و قد قال الله تعالى لها و لأمثالها: و اذكروا الفظل بينكم

لكن أهل لول بعد قالوا:

لا يعلو إلا الدخان و لا ترتفع إلا السمادة

شافت روحها

فلقيت ما تستحق

و شكرا